وقّع ما يقرب من 200 فنان ومنسق معارض مشارك في بينالي البندقية لهذا العام، على عريضة تدعو إلى استبعاد إسرائيل من المعرض، وفقا لما أورده موقع أرت نت نيوز.
المطالبة باستبعاد إسرائيل من معرض بينالى
وقّع على العريضة، التي نشرتها جماعة "تحالف الفن لا الإبادة الجماعية " (ANGA) الناشطة، 178 مشاركًا في بينالي البندقية، من بينهم الفنانون ألفريدو جار، وتاي شاني، وإيتو برادة، وصوفيا الماري، ومريم بناني، ومن بين الموقعين البارزين أيضًا غاب بيكهيرست فيجو، أحد القيّمين الفنيين الذين اختارتهم الراحلة كويو كوه لتنفيذ رؤيتها للمعرض الرئيسي، في غضون ذلك، أكد البينالي أنه مكانٌ "للحرية الفنية" وانه يرفض "أي شكل من أشكال الإقصاء".
تهديدات بمقاطعة بينالى حال عدم تلبية مطلب استبعاد إسرائيل
تأتي العريضة في أعقاب رسالة مفتوحة إلى بينالي البندقية، نشرتها منظمة ANGA في 2 أكتوبر 2025، والتي جادلت فيها بأن المنظمة "لا ينبغي أن توفر مساحة لدولة ترتكب إبادة جماعية"، وفي الرسالة نفسها، هددت المنظمة بمقاطعة البينالي إذا لم تتم تلبية مطالبها.
لم يُذكر هذا الإجراء في الرسالة الأخيرة، التي ذكرت أن مقتل الفنانين والموسيقيين والشعراء والصحفيين في غزة هو "محاولة لإبادة ليس فقط الشعب الفلسطيني، بل الثقافة الفلسطينية أيضاً".
وجاء فى الرسالة أنه "لا ينبغي مطالبة أي فنان أو عامل ثقافي بمشاركة منصة مع هذه الدولة التي ترتكب الإبادة الجماعية".
ووقّع ممثلون عن حوالي 25 جناحاً وطنياً على العريضة، واختار عدد قليل منهم عدم الكشف عن هويتهم "خوفاً من أضرار جسدية أو سياسية أو قانونية محتملة".
وعندما نشر المنظمون القائمة الكاملة للدول المشاركة في وقت سابق من هذا الشهر، أوضح بيان مصاحب أن المؤسسة "ترفض أي شكل من أشكال الإقصاء أو الرقابة في الثقافة والفن".
وقد دافع منظمو بينالي البندقية حتى الآن عن هذا الموقف وسط موجة من ردود الفعل الغاضبة التي أثارها عودة روسيا المزمعة بعد مقاطعتها للمعرض في الدورتين الأخيرتين بسبب حربها على أوكرانيا.