بات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقي موتسيبى مطعونا في شرعيته بكل لجانه الرئيسية والفرعية؛ بعدما حاد عن الدفاع علي مصالح الأندية التابعة له ومال إلي سياسية الكيل بميكالين؛ جراء موقفه السافر وغير المفهوم ضد النادى الأهلي الذي يمثل قطاع عريض من الجماهير ليس في مصر فحسب وإنما في كل القارة، بحرمان الأهلى من حقه القانوني وتجاهل تنفيذ اللوائح، وعدم البت في الاجتجاج المقدم بحرمان الجماهير الحمراء قبل مباراة العودة أمام الترجى، فضلا عن أن العقوبة فى الأساس تعسفية، حيث تم توقيع العقوبة بعد الخطأ للمرة الأولى، وكان يجب أن تكون العقوبة متدرجة أسوة بما حدث مع الأندية الأخرى.
كيف كان يفكر الكاف ومسئوليه في تأجيل نظر احتجاج الأهلى، بطريقة أقل ما يقال عنها ساذجة وعدم إحترام لقيمة النادى الأهلى، ودلالة على الأيادى المرتعشة التى تدير وكل ساعة تتخذ قرار عكس ما قبله وكأن كل فرد داخل الاتحاد الأفريقي يتخذ القرار الذى يريحه وتجاهل غيره وكأننا فى مناسبة " طهور ولا عيد ميلاد " كل اللى رايح ولا جاى عايز يجامل، واحد يؤجل ساعة وآخر يؤجل ساعتين وثالث يقرر التأجيل لأجل غير مسمى ، وكلا بحسب درجة القرابة - المجاملة - التى يريد أن يجامل بها وكله على حساب صاحب المحل.
موقف الكاف هذا يتطلب من الأهلى التصعيد لأبعد حد والتمسك بحقه في نظر الاستئناف بشكل عاجل قبل المباراة المقبلة في دوري الأبطال، اعتمادا على سقوط الاتحاد الأفريقي فى فح عدم إنصاف العدالة، وضرورة منح النادي الحق في حضور جماهيره ولو بنسبة من سعة الاستاد مثلما حدث مع أندية إفريقية في وقائع سابقة فى مقدمتها الترجى نفسه، خاصة أن خطأ جماهير الأهلي لم يحدث منذ بداية البطولة إلا في مباراة الجيش الملكي المغربي في ختام دور المجموعات، وليكن تصعيد الأهلى نوع من الضغط وإظهار قوى مضادة للقوى الخفية داخل الاتحاد الأفريقي، ليعلم هؤلاء أن محاربة ناد يمثل دولة كبرى مثل مصر يعد خسارة لأى طرف يفكر أن يدخل هذا الصراع .
ما حدث يكشف عن حالة من العبث تحياها منظومة الكاف التى لم يعد القرار بداخلها قائما علي اللوائح والقوانين ومنح الأندية أحقيتها الشرعية في درجات التقاضي الداخلي دفاعا عن حقوقها، وهو موقف مخالف لكل الأعراف المعمول بها في عالم كرة القدم وأظهر نوع من الضعف الداخلي يكشف حالة من العوار يدار بها الكرة الأفريقية تجعل الصح غلط والغلط صح.
يكفى الجرسة التي يعيشها الكاف في الأيام الأخيرة، عبر العديد من صحف العالم التى تتحدث عن حكم مرتشي تغاضي عن احتساب ركلة جزاء للأهلي صحيحة 100% بإجماع الخبراء والمحليين منهم التوانسة أنفسهم، بعد مساعدة الترجي بركلة جزاء من وحى الخيال
وليكن كل ما حدث في رادس ويحدث في جنبات الكاف من تربص بالنادى الأهلى يكون حافز للاعبين للأخذ بالثأر علي أرض استاد القاهرة ورد الصاع صاعين في وجه التدخلات الظالمة لحساب مصالح أصحاب النفوذ وصناع القرار وفقا لما تحكمه أهوائهم.