من سرقة باريس إلى ترميم لندن.. قصة علب التبغ التى صمدت أمام الفئوس

الإثنين، 16 مارس 2026 04:00 ص
من سرقة باريس إلى ترميم لندن.. قصة علب التبغ التى صمدت أمام الفئوس علب التبغ من القرن الثامن عشر

كتبت ميرفت رشاد

خضع كنزان أثريان من القرن الثامن عشر لعملية ترميم دقيقة في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، وذلك بعد استعادتهما من حادثة سطو مسلح استهدفت متحف كونياك جاي بباريس العام الماضي، ومن المقرر إعادة عرضهما للجمهور نهاية هذا الأسبوع، بينما لا تزال القطعة الثالثة في عداد المفقودين، وفقا لما نشره موقع" news.artnet".

تفاصيل الحادثة والقطع المستعادة:

تعود القصة إلى نوفمبر 2024، حين اقتحمت عصابة مسلحة بالفؤوس معرضاً بباريس، وسرقت قطعاً نادرة تتجاوز قيمتها مليون يورو، ومن بين المسروقات، استُعيدت خمس قطع عبر شركات التأمين، كان من بينها علبتا تبغ تاريخيتان من مجموعة "روزاليند وآرثر جيلبرت".

صندوق "الكريزوبراس":

قطعة نادرة باللون الأخضر التفاحي، صُنعت عام 1760 بتكليف من ملك بروسيا فريدريك الثاني، وقد تضررت إطاراتها الذهبية والفضية نتيجة انتزاع بعض الألماس، لكن المرممين نجحوا في إعادة تثبيت القطع الأصلية.

علبة "ديمسديل":

هدية تاريخية من الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية لطبيبها توماس ديمسديل تقديراً لنجاحه في تطعيمها ضد الجدري. ورغم تعرضها لتمزقات هيكلية، تمكن الخبراء من إعادة كافة أجزائها المكسورة لوضعها الأصلي.

كواليس الترميم:

كشفت أليس مينتر، كبيرة أمناء المجموعة، أن الفريق فكر في البداية بترك القطع على حالتها المتضررة لتوثيق الجريمة وإظهار تقنيات الصياغة المخفية في القرن الثامن عشر، إلا أن هشاشة الصناديق استدعت تدخلاً عاجلاً بالتعاون مع ورشة صياغة باريسية لضمان استدامتها.

القطعة المفقودة:

لا تزال الجهود الأمنية مستمرة للعثور على العلبة الثالثة، وهي تحفة فنية من صنع صائغ ألماني عام 1780، وتتميز بفسيفساء دقيقة تصور "حمامتين" للفنان الإيطالي جياكومو رافايلي.
سيتم الكشف عن القطع المرممة تزامناً مع افتتاح قاعات جيلبرت المجددة في المتحف اللندني، لتمثل انتصاراً لجهود الحفاظ على التراث العالمي.

علب التبغ
علب التبغ


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة