أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية ، أن القوة الناعمة المصرية، المتمثلة فى الفن والثقافة، تعد حائط الصد الأول لحماية الهوية المصرية من التيارات الغريبة، وعاملاً أساسياً في بناء وعي الأجيال الجديدة وتشكيل وجدانهم بما يتماشى مع القيم الوطنية والأصالة المصرية. ومن هنا تواصل اليوم السابع مع الدكتور حسين حمودة لمعرفة دور القوي الناعمة.
وقال الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة، إن القوى الناعمة تمثل الدور المحوري والحاسم الذي تلعبه الثقافة والفنون في حماية الهوية المصرية وبناء وعي الأجيال الجديدة، أن القوى الناعمة هي الأداة الأهم لنشر المعرفة وبلورة الوعي بمكونات هذه الهوية وامتدادها الضارب في عمق التاريخ.
وأوضح حمودة، في تصريحات خاصة لليوم السابع، أن الهوية المصرية تشكلت عبر رحلة طويلة تأثرت بعناصر متجددة من كل مرحلة تاريخية مرت بها، مما منحها خصوصية وتميزاً عن سائر الهويات الأخرى، وساعد على الحفاظ على تماسكها وقوتها في مواجهة التحديات المحيطة بها.
كما حذر حسين حمودة، من مخاطر العصر الراهن وما يرتبط به من ظواهر سلبية قد تؤدي إلى نوع من "التباس الهوية" أو ربما ذوبانها وتلاشيها تماماً، مشدداً على أن الثقافة والفن هما السبيل الوحيد لربط أبناء الأجيال الجديدة بتاريخهم السابق وجذورهم الممتدة بطرائق إبداعية ومبتكرة.
واختتم حمودة رؤيته بالإشارة إلى أن هذا الربط الإبداعي يجعل الشباب أكثر قدرة على فهم واقعهم ورؤية حاضرهم بعين فاحصة، ويعزز من انتمائهم الصادق لهويتهم، مما يحميهم من مخاطر التشتت والضياع في فراغات فكرية لا أرضية صلبة لها.