العالم هذا المساء.. دول الخليج تؤكد حقها في الدفاع عن النفس ضد هجمات إيران.. طهران تكشف عن مكان المواد النووية المخصبة.. نتنياهو ينشر فيديو لنفى شائعة اغتياله.. وأوروبا تناقش توسيع مهمة بحرية لتشمل مضيق هرمز

الأحد، 15 مارس 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. دول الخليج تؤكد حقها في الدفاع عن النفس ضد هجمات إيران.. طهران تكشف عن مكان المواد النووية المخصبة.. نتنياهو ينشر فيديو لنفى شائعة اغتياله.. وأوروبا تناقش توسيع مهمة بحرية لتشمل مضيق هرمز مظاهرات إيران

كتب عبد الوهاب الجندى

تستمر الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران ليومها الـ16 على التوالي، في ظل توتر عسكري بالمنطقة حيث أكدت دول الخليج حقها في الرد منفردة أو مجتمعة على هجمات طهران، في حين أن الأخيرة كشفت عن مكان تواجد المواد النووية المخصبة، وقالت إنها تحت أنقاض منشأة تم تدميرها.

دول الخليج تؤكد حقها في الدفاع عن النفس ضد هجمات إيران
 

عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزيرة الخارجية البريطانية "اجتماعاً استثنائياً"، الخميس، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وما شهدته من تصعيد، بما في ذلك "العدوان السافر الذي تشنه إيران ووكلاؤها الإقليميون ضد دول مجلس التعاون و الأردن".

واستذكر الوزراء، في بيان مشترك، الأحد، "حثهم المستمر لإيران على كبح برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، والامتناع عن الأنشطة التي من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك استخدام وكلائها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول".

وتضمن البيان أن الوزراء استذكروا "الحق الأصيل لدول مجلس التعاون، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً ضد الهجمات المسلحة التي تشنها إيران، وهو ما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)".

وأكد الوزراء أن "لدول المجلس الحق في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، كما استذكر الوزراء مسؤولية مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين".

واتفق الوزراء، بحسب البيان، على "مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة من أجل التوصل إلى حل مستدام يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، ووقف تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وغيرها من التقنيات التي تهدد أمن المنطقة وخارجها، والامتناع عن أي أنشطة من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها".

وأكد الوزراء "أهمية حماية المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، إضافة إلى ضمان سلامة و أمن سلاسل الإمداد وعمليات الشحن والبحارة، واستقرار أسواق الطاقة العالمية"، مشيرين إلى إدانة أي إجراءات أو تهديدات إيرانية تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وشدد الوزراء على أن "أمن واستقرار منطقة الخليج يمثلان ركائز أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، ويرتبطان ارتباطاً وثيقاً بأمن المملكة المتحدة والأمن الدولي".

وأشاد الوزراء بـ"المساهمات المهمة التي تقدمها المملكة المتحدة في دعم أمن المنطقة، وأعربوا عن تقديرهم لقرارها الأخير، بشأن تعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة، بما في ذالك من خلال مشاركة طائرات التايفون التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في العمليات الدفاعية".

مجلس التعاون وعلم بريطانيا
مجلس التعاون وعلم بريطانيا

 

إيران تكشف عن مكان المواد النووية المخصبة
 

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المواد النووية المخصبة لدى بلاده موجودة حالياً تحت أنقاض منشآت نووية هاجمتها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن طهران لا تملك في الوقت الراهن أي خطة لاستخراجها.

وأوضح عراقجي، في مقابلة مع شبكة CBS News الأمريكية، أن كمية المواد النووية المخصبة التي أعلنت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ليست سراً، إذ وردت في تقارير الوكالة"، مضيفاً أن تلك المواد باتت تحت الأنقاض بعد استهداف المنشآت النووية الإيرانية.

وقال إن استعادة كمية اليورانيوم المخصب من تحت الأنقاض أمر ممكن تقنياً، لكن ذلك لن يتم إلا تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أنه "لا يوجد حالياً أي برنامج أو خطة لاستخراجها من تحت الأنقاض".

وفيما يتعلق بالمفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة، قال عراقجي إن مسألة المواد الإيرانية المخصبة بنسبة 60% كانت أحد عناصر التفاوض، وأن العرض الإيراني كان يقضي بتخفيف درجة تخصيب تلك المواد أو خفضها إلى مستوى أدنى، في خطوة وصفها بأنها "تنازل كبير" كان يهدف إلى إثبات أن إيران لم ترغب قط في امتلاك أسلحة نووية ولن ترغب في ذلك.

وخلال المقابلة، سألت المذيعة مارجريت برينان عما إذا كان العرض الإيراني السابق بشأن نحو 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي قالت إنه قُدّم أيضاً إلى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عبر وساطة سلطنة عمان، لا يزال قائماً، وهو ما رد عليه عراقجي بأن "لا شيء مطروح على الطاولة الآن".

وتابع وزير الخارجية الإيراني أن أي خطوة من هذا النوع ستعتمد على ما قد يحدث مستقبلاً إذا تقرر استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى.

عباس عراقجي
عباس عراقجي

 

نتنياهو ينشر فيديو لنفى شائعة اغتياله
 

ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، في محاولة لنفي الشائعات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله خلال التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

 

ونشر نتنياهو مقطع فيديو ظهر فيه وهو يتناول القهوة في أحد المقاهي، في إشارة واضحة إلى أنه ما زال على قيد الحياة بعد تداول مزاعم عن اغتياله. وخلال الفيديو، رفع نتنياهو أصابعه الخمسة في كلتا يديه، في رد غير مباشر على مقطع فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي انتشر سابقاً وأظهره بستة أصابع في كل يد، ما أثار جدلاً واسعاً حول صحته.

وخاطب نتنياهو الشخص الذي كان يصوره قائلاً إنه ما زال يقود الحكومة والجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد. وأضاف أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في إيران ولبنان وعلى مختلف الجبهات.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيواصل هجماته بحزم بهدف اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في ظل التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد نفى في وقت سابق المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال نتنياهو، مؤكداً أن رئيس الوزراء بخير وأن الأخبار المتداولة كاذبة وجاء هذا النفي رداً على استفسار لوكالة الأناضول بعد انتشار شائعات واسعة حول مقتله.

وتتواصل المواجهة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، مع استمرار الضربات الجوية والهجمات الصاروخية المتبادلة. وبحسب التقارير، أسفرت الهجمات عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، فيما تتواصل الضربات المتبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة في أكثر من جبهة بالمنطقة.

وزراء الاتحاد الأوروبي يناقشون توسيع مهمة بحرية لتشمل مضيق هرمز
 

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول، أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيبحثون إمكانية توسيع مهمة أسبيدس البحرية لتشمل مضيق هرمز، وأطلق الاتحاد الأوروبي المهمة البحرية الدفاعية أسبيدس في 19 فبراير 2024 لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن والمناطق المحيطة.

في سياق أخر، أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن تشككه إزاء توسيع العملية "أسبيدس" البحرية البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي لتشمل مضيق هرمز.

وقال، ⁠في مقابلة ​مع ⁠هيئة ‌البث الألمانية "إيه.آر.دي"، إن المهمة، التي ⁠تهدف إلى ​مساعدة ​الشحنات التجارية على المرور ‌عبر البحر ​الأحمر "غير فعّالة".

وأضاف: "لهذا السبب، أشك بشدة في ‌أن توسيع نطاق أسبيدس ليشمل ​مضيق هرمز سيوفر مزيداً من الأمن".

وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الأحد، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيبحثون احتمال توسيع مهمة "أسبيدس" لتشمل مضيق هرمز.

مضيق هرمز
مضيق هرمز

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة