أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن المجتمع المصري لعب دورًا مهمًا في دعم تطور المرأة وتعزيز مكانتها في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الأسرة والمدرسة كان لهما دور محوري في تشجيع الفتيات على التعليم والوصول إلى المراحل الجامعية.
جاء ذلك خلال حديثه في برنامج «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC، حيث تناول قضية تعليم المرأة ودور المجتمع في دعمها وتمكينها.
دعم مجتمعي لتعليم الفتيات
وأوضح علي جمعة أن المجتمع المصري أظهر دعمًا واضحًا لتعليم المرأة، لافتًا إلى أن الآباء والمعلمين كانوا من أبرز الداعمين لدفع الفتيات إلى المدارس والجامعات، وهو ما يعكس وجود تأييد مجتمعي واسع لفكرة تعليم المرأة وحقها في التعلم.
وأضاف أن هذا الدعم لم يأتِ فقط من المؤسسات الرسمية، بل كان مدعومًا كذلك من الأسرة المصرية التي أدركت أهمية تعليم الفتاة باعتباره أحد الركائز الأساسية لتقدم المجتمع.
الأسرة والمدرسة ركيزتان أساسيتان
وأشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إلى أن الأسرة والمدرسة لعبتا دورًا رئيسيًا في تشجيع الفتيات على مواصلة تعليمهن، مؤكدًا أن المجتمع المصري يدرك أن تعليم المرأة يسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا وثقافة.
كما أوضح أن دفع الفتيات نحو التعليم الجامعي يعكس تغيرًا إيجابيًا في النظرة المجتمعية لدور المرأة، حيث أصبحت شريكًا أساسيًا في عملية التنمية.
رواسب فكرية تحتاج إلى معالجة
وفي الوقت نفسه، أقر علي جمعة بوجود بعض "الرواسب" الفكرية داخل المجتمع، والتي قد تؤثر أحيانًا على نظرة البعض لدور المرأة وتعليمها، مشددًا على ضرورة دراسة هذه الظواهر والعمل على معالجتها بشكل علمي وفكري.
وأكد أن معالجة هذه الرواسب تتطلب استمرار الحوار المجتمعي والبحث العلمي، بما يضمن تعزيز مكانة المرأة ودعم حقوقها في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.