كشف الكاتب الصحفي خالد صلاح، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج "حبر سري"، عن طموحه لكسر القوالب التقليدية لتقديم نشرات الأخبار، مؤكدًا على ضرورة البحث عن طرق جديدة لسرد القصص الإخبارية تتماشى مع العصر الحالي.
"أنسنة" الخبر
وأوضح صلاح أنه يسعى لتطبيق فكرة "أنسنة غرف الأخبار"، بحيث لا تقتصر النشرة على مذيع يجلس خلف مكتب وأمامه شاشة جرافيك، بل تتحول إلى حوار درامي واقعي يشارك فيه الجميع، من الصحفيين إلى العاملين في "البوفيه" وعمال النظافة، لتبادل الأخبار بشكل عفوي يعكس الواقع اليومي للناس.
تغيير فلسفة السرد
وضرب صلاح مثلاً بكيفية تناول خبر إغلاق طريق أو افتتاح البرلمان من خلال حوار بسيط بين العاملين في المؤسسة حول صعوبة الوصول أو تأخر "الدليفري"، وهو ما يجعل المعلومة تصل للجمهور بشكل أكثر سلاسة وتسلية. وأكد أن الطرق القديمة في نشر المعرفة "بدأت تنتهي"، وأن على الإعلام التقليدي أن يتطور لجذب الأجيال الجديدة.
تأثير منصات التواصل الاجتماعي
وأشار خالد صلاح إلى أن أطفاله يستمدون معلوماتهم من منصات مثل "تيك توك"، مستشهدًا بتجارب عالمية مثل "News Daddy Empire"، حيث يتم تقديم أخبار جادة (Hard News) بأسلوب مبهج وكوميدي يتضمن لقطات من أفلام وإفيهات، وهو ما يحقق انتشارًا واسعًا بين الشباب.
مشاريع مستقبلية
وأعلن صلاح أنه بدأ بالفعل في تدريب مجموعة من الشباب على هذا النمط الجديد من الكتابة والتقديم، الذي يعتمد على الـ "Reality" بدلاً من الـ "Script" التقليدي، سعياً منه لتغيير وجه البرامج الحوارية (Talk Shows) ونشرات الأخبار في المرحلة المقبلة.
واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على اعتزازه بمؤسسة "اليوم السابع" التي يعتبرها "ابنه"، وتجربته في قناة "النهار" التي وصفها بالمميزة، مشيراً إلى أن شغفه الحالي ينصب على الابتكار في طريقة وصول الخبر للناس.