على جمعة: خلق الذكر والأنثى سنة إلهية تشمل كل مظاهر الحياة

الجمعة، 13 مارس 2026 05:59 م
على جمعة: خلق الذكر والأنثى سنة إلهية تشمل كل مظاهر الحياة على جمعة

0:00 / 0:00
كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قضية الرجل والمرأة تناولها القرآن الكريم بكلمات قليلة لكنها تحمل معاني عميقة ودلالات واسعة.

وأوضح خلال تقديمه برنامج نور الدين والشباب المذاع على قناة CBC أن الله تعالى أشار إلى هذه القضية في قوله: «وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى»، مشيرًا إلى أن الآية تعكس تنوع الأدوار والمهام في الحياة بين البشر.

وأضاف أن هذه الحقيقة القرآنية تؤكد أن الاختلاف بين الذكر والأنثى ليس مجرد اختلاف بيولوجي فقط، بل هو جزء من نظام كوني متكامل خلقه الله لتنظيم الحياة وتحقيق التوازن بين مكوناتها المختلفة.

 

الذكر والأنثى في كل مظاهر الكون

وأوضح على جمعة أن الله سبحانه وتعالى خلق الذكر والأنثى في معظم مظاهر الحياة، ليس فقط في الإنسان، بل في عالم الحيوان والنبات والحشرات والكائنات البحرية والطيور. وأشار إلى أن هذا التنوع يمثل سنة كونية تتكرر في جميع صور الحياة على الأرض.


ولفت إلى أن هذه الثنائية تمثل أحد أهم مظاهر الإعمار والتكاثر واستمرار الحياة، وهو ما يؤكد حكمة الخالق في بناء الكون على التوازن والتكامل بين عناصره المختلفة.وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن المفكرين المسلمين عبر القرون، وكذلك الفلاسفة اليونانيين، تناولوا فكرة الخلق باعتبارها دائرة متكررة ومتوازنة. ولفت إلى أن اللغة العربية تطلق كلمة «إنسان» على الرجل والمرأة معًا، وهو ما يعكس وحدة الأصل الإنساني بينهما.

 

مفهوم الإنسان فى اللغة العربية

وأضاف أن التمييز بين المذكر والمؤنث في اللغة جاء غالبًا في الصفات، مثل: المؤمن والمؤمنة، المسلم والمسلمة، المحسن والمحسنة، وكذلك الطالح والطالحة. وبيّن أن إضافة التاء المربوطة في اللغة العربية جاءت لتوضيح هذا التمييز في الصفات، دون أن يغيّر ذلك من وحدة الأصل الإنساني.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة