كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في حلقة استثنائية من برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة CBC، عن جوانب مذهلة من الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم، موضحًا المنهجية العلمية التي اتبعتها الحضارة الإسلامية لحماية النص القرآني من التحريف عبر القرون.
أرقام إعجازية وتفوق على الأدب العالمي
أوضح الدكتور علي جمعة، أن القرآن الكريم يضم نحو 75 ألف كلمة مشتقة من 1810 جذور لغوية فقط.
7 محاولات فاشلة لتقليد النص الإلهي
تطرق فضيلته إلى تاريخ محاولات تقليد القرآن، مؤكداً وجود 7 محاولات تاريخية بارزة باءت جميعها بالفشل، منها ما نُسب لمسيلمة الكذاب وسجاح وأبي العلاء المعري، وأكد أن هذه المحاولات لم تزد النص القرآني إلا بياناً لإعجازه وقوته اللغوية التي لم تستطع أي بلاغة بشرية مجاراتها.
نظام "السند" درع حامٍ من التحريف
وروى على جمعة قصة جمع المصحف في عهد أبي بكر الصديق، مستشهداً بمعجزة الصحابي "خزيمة بن ثابت" الذي عادلت شهادته رجلين لتوثيق آخر آيتين من سورة التوبة، وهو ترتيب إلهي مسبق لحفظ النص.
الحرية والاختيار سبب تعدد الأديان
وأشار على جمعة إلى وجود آلاف الأديان الوضعية عبر التاريخ، لكن الله أنزل ثلاثة كتب سماوية أساسية هي التوراة والإنجيل والقرآن، تاركاً للإنسان مسؤولية العمل والاختيار ليتحقق معنى الابتلاء والتمحيص.