تناول الماء الدافىء أم البارد.. أيهما أفضل لصحة الجسم

الأربعاء، 11 مارس 2026 02:00 م
تناول الماء الدافىء أم البارد.. أيهما أفضل لصحة الجسم أهمية شرب الماء

كتبت: دانه الحديدى

تشير عدد من الأبحاث إلى أن درجة حرارة الطعام والشراب لها تأثير قابل للقياس على القلق وعدم الراحة في الأمعاء، ومن أقدم الادعاءات الصحية الشائعة أن الماء المثلج يزيد من حرق السعرات الحرارية عن طريق إجبار الجسم على تسخينه، ورغم أن هذا الادعاء مدعوم علمياً، إلا أن تأثيره الفعلي قد يكون ضئيلاً.

وبحسب موقع "Fox news"، يقول الخبراء إن التأثير الصحي لدرجة حرارة الماء يعتمد على الهدف، سواء فقدان الوزن، أو الأداء الرياضي، أو الهضم، أو الراحة.

 

هل يساعد الماء البارد على فقدان الوزن؟

وفقًا للأبحاث، في غضون 90 دقيقة بعد تناول الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة، يزداد استهلاك الطاقة بشكل طفيف بنسبة 2.9٪ للماء البارد، و 2.3٪ للماء بدرجة حرارة الغرفة، هذا ما قالته تانيا فرايريش، أخصائية التغذية وخبيرة مرض السكر.

وأضافت قائلة :"على الرغم من أن الجسم يبذل طاقة لتسخين الماء البارد، أشارت فرايريش إلى أن هذه الطاقة "ليست كافية لجعلها مجدية" لإنقاص الوزن، وأضافت أن الماء الساخن لا يذيب الدهون بشكل مباشر.

بالنسبة لمن يرغبون في إنقاص الوزن أو التحكم فيه، تقترح فرايريش التركيز على "الكمية" بدلاً من "درجة البرودة"،  وأشارت إلى بحثٍ شمل نساءً يعانين من زيادة الوزن، حيث أضفن 1.5 لتر من الماء إلى استهلاكهن اليومي، وعلى مدار ثمانية أسابيع، لاحظت المشاركات انخفاضاً ملحوظاً في الوزن.

بالنسبة لمن يمارسون الرياضة في الأجواء الحارة والرطبة، ينبغي أن يكون الهدف هو إعادة ترطيب الجسم دون فقدان مفرط للسوائل عن طريق التعرق. وتشير الأبحاث المتعلقة بتنظيم درجة حرارة الجسم إلى وجود درجة حرارة مثالية للماء بالنسبة للرياضيين.

في حين أن شرب الماء يمكن أن يحفز التعرق حيث ينظم الجسم درجة حرارته، إلا أن درجة حرارة 16 درجة مئوية ارتبطت بأقل قدر من التعرق.

 

الماء الدافئ والهضم

هناك عدة أسباب قد تدفع الشخص لاختيار الماء الدافئ، منها تأثيره على الاسترخاء والهضم. وقد أظهرت الدراسات أن السوائل الدافئة تُسرّع عملية إفراغ المعدة، مما يُنشّط الأمعاء.

قد تكون الفوائد نفسية أيضاً، حيث يظهر بحث أن الشاي الأسود الساخن يؤدي إلى انخفاض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم، وزيادة الاسترخاء الذاتي بعد المهام المجهدة.

 

تحذيرات هامة

يحذر الخبراء من أن الماء البارد جداً قد يسبب صعوبة لمن يعانون من اضطرابات البلع أو قد يؤدي إلى الصداع النصفي و"تجمد الدماغ" لدى الأشخاص ذوي الأعصاب الحساسة، علاوة على ذلك، قد يجد المصابون بمتلازمة القولون العصبي أن المشروبات المثلجة تسبب لهم اضطرابات في الجهاز الهضمي.

في النهاية، تعد أفضل درجة حرارة هي تلك التي تشجع الناس على الشرب، والتوصية العامة للبالغين هي تناول سبعة إلى ثمانية أكواب من الماء يومياً، للحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافى.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة