شهدت عزبة المدني التابعة لقرية أبو السعود بمركز الفيوم نهاية خصومة ثأرية استمرت لعدة سنوات بين عائلتى أبو حمزه ومسلم، بعد مشاجرة وقعت فى 30 يوليو 2020، وأسفرت عن مصرع أحد أبناء العائلة الأولى متأثرًا بإصاباته.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما نشبت مشاجرة بين الطرفين أسفرت عن إصابة جمعه محمد إبراهيم حمزة بنزيف حاد بالمخ وكسر بعظام الجمجمة، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته، لتتحول الواقعة إلى مأساة أشعلت فتيل الخصومة بين العائلتين لسنوات.
نهاية الخصومة الثأرية
تواصلت خلال الفترة الماضية جهود القيادات الأمنية والشعبية وأعضاء لجان المصالحات من أجل احتواء النزاع وحقن الدماء، وإعادة الهدوء إلى المنطقة، مع العمل على تقريب وجهات النظر بين العائلتين وطي صفحة الخلاف.
مشهد إنسانى خلال جلسة الصلح
وشهدت جلسة الصلح مشهدًا مؤثرًا، حيث تقدم محمود بدوى محمد مسلم، نجل المتهم، حاملًا الكفن فى تقليد عرفى يعبر عن الاعتراف بالخطأ وطلب الصفح، وتسلمه روبى محمد إبراهيم حمزه شقيق المتوفى، معلنًا قبول الصلح وإنهاء الخصومة بين العائلتين.
حضور أمنى لتأمين الجلسة
وجرت جلسة الصلح بتنسيق أمنى كامل، حيث أشرف على الإجراءات اللواء محمد العربى مدير إدارة البحث الجنائى، تحت توجيهات اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم.
وشهدت الجلسة حضور اللواء أحمد عبيد مساعد مدير أمن الفيوم، والعميد حسن عبدالغفار رئيس البحث الجنائى، مع تنسيق الرائد أحمد فريتم رئيس مباحث مركز شرطة الفيوم، والعميد معتز اللواج مفتش مباحث المركز.
كما تولت قوة من وحدة المباحث تأمين الجلسة، بحضور النقباء أحمد ممدوح، محمد عمر جابر، حسام الحسن، وأدهم حمزة، لضمان خروجها فى أجواء آمنة ومنظمة.
جهود مستمرة لإنهاء الخصومات
وتعكس هذه المصالحة الدور الذى تقوم به الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات فى إنهاء الخصومات الثأرية، والعمل على نشر ثقافة التسامح والتصالح بين العائلات، بما يسهم فى دعم الأمن والاستقرار داخل القرى والنجوع.

جلسة الصلح