كشف محمد الرزيقي، نجل القارئ الراحل الشيخ أحمد الرزيقي، عن موقف غريب تعرض له والده أثناء إحدى ليالي التلاوة أمام الجمهور، قائلا: إن والده كان يقرأ القرآن في إحدى الليالي مع الشيخ طاهر الحامدي، وكان من المفترض أن يختتم الليلة، إلا أن أحد الحاضرين من «المجاذيب» طالبه بالاستمرار في القراءة، مهدداً إياه بالحرق إذا توقف.
وأضاف الرزيقي لـ "اليوم السابع"، أن والده اضطر إلى مواصلة التلاوة لساعات طويلة حتى نهاية الليلة، رغم شعوره بالتعب، موضحاً أن الشيخ أحمد الرزيقي كان معروفاً بحرصه على إرضاء الجمهور وعدم رد طلب أحد خلال تلاوة القرآن.
سيرة الشيخ
الشيخ أحمد الرزيقي (18 فبراير 1938 - 8 ديسمبر2005) قارئ قرآن مصري ويعد أحد أعلام هذا المجال البارزين، من مواليد قرية الرزيقات التابعة لمركز أرمنت بمحافظة قنا (محافظة الأقصر حالياً)، التحق بالمدارس في بلدته، وفي عام 1951م وجد جمعاً غفيراً من أهل بلدته ملتفين حول جهاز المذياع لسماع بلدياته وابن مركزه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد مشدوهين إعجاباً بصوته.
من هنا تحولت حياته، حيث قرر الهروب من المدرسة ودخل الكتاب لحفظ القران الكريم، وحينما علم والده بذلك أعجب به وشجعه على ذلك، أتم الشيخ الرزيقي حفظ القران بعد ثلاث سنوات على يد الشيخ محمود إبراهيم، ثم درس القراءات على يد العلامة الشيخ محمد سليم حمادة