أكد عاطف صبحى يعقوب، رئيس اللجنة العليا للأمن بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة "يوم الشهيد والمحارب القديم"، حملت فى طياتها رسائل إنسانية ووطنية شديدة العمق، تعكس تلاحم القيادة مع تضحيات أبناء الوطن.
تضحيات الشهداء.. حجر الزاوية فى أمن واستقرار الوطن
وأوضح "يعقوب" أن حديث الرئيس عن بطولات الشهداء يبرهن على إيمان القيادة السياسية بأن تلك التضحيات هي الركيزة الأساسية التي حفظت لمصر أمنها واستقرارها. وأشار إلى أن الدولة المصرية ترسل رسالة واضحة بأنها لا تنسى أبناءها المخلصين، وتحرص دائماً على تخليد ذكراهم العطرة كنموذج يحتذى به في الفداء.
رسائل طمأنة وتأكيد على حماية الأمن القومى
واعتبر رئيس اللجنة العليا للأمن بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن كلمة الرئيس مثلت رسالة طمأنة قوية للشعب المصري، تؤكد أن الدولة تمضي بحكمة وثبات في حماية أمنها القومي ومواجهة كافة التحديات الإقليمية والدولية المعقدة، مع الاستمرار في دعم مسارات السلام العادل والشامل في المنطقة.
القضية الفلسطينية.. ثوابت مصرية لا تتجزأ
وفي السياق ذاته، شدد عاطف صبحي على أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم القضية الفلسطينية وضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، يعكس الموقف التاريخي الراسخ للسياسة المصرية، ويعزز من دور القاهرة كقوة إقليمية محورية تضع استقرار المنطقة وحقوق الشعوب على رأس أولوياتها.
يوم الشهيد.. دافع للبناء وغرس الانتماء فى الأجيال الجديدة
وأضاف "يعقوب" أن إحياء هذه الذكرى هو بمثابة درس وطني للأجيال الصاعدة، يرسخ قيم حب الوطن والتضحية في وجدانهم، مؤكداً أن بطولات الشهداء يجب أن تظل الدافع الأكبر لمواصلة العمل والبناء ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.
واختتم رئيس لجنة الأمن تصريحاته بالتأكيد على أن تلاحم الشعب والجيش والقيادة هو الضمانة الحقيقية لتجاوز كافة الصعاب، مشدداً على أن مصر ستظل قادرة على صون رفعتها واستقرارها بفضل هذا التضامن الوطني الوثيق.