غليان فى إيران عقب اغتيال المرشد على خامنئى ، خرجت العديد من المسيرات عقب إعلان اغتياله رسميا كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوما، وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام عقب الإعلان الرسمي في إيران لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن "شهادة المرشد ستكون منطلقا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم".
وموجات غضب بدأ شرارها فى المنطقة ، حيث قام محتجون عقب اغتيال خامنئى بمحاولة اقتحام مقر القنصلية الأمريكية في كراتشي، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحي.
وتوعد الحرس الثورى الإيرانى بالثأر لدماء على خامنئى وبقية الشهداء من صفوفه ،كما أكد الجيش الإيراني وحرس الثورة استمرار الدفاع عن سيادة البلاد، واللواء أمير حاتمي يظهر نافيًا شائعات استشهاده، معلناً مواصلة دحر العدو واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.
كما بدأ الحرس الثوري هجومًا عنيفًا على إسرائيل وقواعد أمريكية فى منطقة الخليج ، أكد الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن العملية انطلقت بالفعل، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار الرد على الأحداث الأخيرة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف أو حجم الهجوم.
كما صدرت بيانات مماثلة عن القوات المسلحة ومجلس الأمن القومي الأعلى أكدت أن "الشعب الإيراني سيثأر لمقتل قائده".
وبالمقابل يسارع قادة العالم منذ لحظة إعلان مقتل على خامنئى بمحاولات لإنقاذ المنطقة من نيران الحرب التى لا ترحم أحدا ؛ فيما أيد حلفاء للولايات المتحدة قرار استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، في الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران.
مساعٍ لوقف نيران الحرب بالمنطقة
يسارع قادة العالم لمحاولة إنقاذ المنطقة من أتون الحرب، ودعوا إلى حل سريع للأزمة في الشرق الأوسط، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، السبت، عن إدانته للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط. ودعا لوقف فوري للأعمال القتالية وللتهدئة، قائلاً إن عدم القيام بذلك يُنذر بخطر اندلاع صراع إقليمي أوسع.
وخلال اجتماع المجلس، انتقد مبعوثا روسيا والصين الولايات المتحدة وإسرائيل لشنهما الضربات بينما كانت طهران تتفاوض مع واشنطن.
وقال مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن إيران "طُعنت في الظهر"، واعترض على ادعاء الولايات المتحدة بأن منع طهران من حيازة سلاح نووي يبرر الهجمات.
وقال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز للصحافيين، الأحد: "كان خامنئي مسؤولاً عن برنامج النظام للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، ودعمه للوكلاء المسلحين، وأعماله الوحشية من العنف والترهيب ضد شعبه"، مضيفاً: "لن نحزن على وفاته".
وأشار إلى أن الأحكام بشأن قانونية الضربات التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع على إيران هي مسألة تخص الولايات المتحدة وآخرين منخرطين مباشرة في العملية، رغم أن نظام إيران شكّل تهديداً حقيقياً للسلم والأمن الدوليين. وتابع: "نأمل أن تؤدي الإجراءات التي اتُّخذت إلى حل سريع".
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، الأحد، في أديلايد، إن أستراليا على تواصل مع شركاء دوليين وتؤكد "ضرورة تجنب، إن أمكن، تصعيد إقليمي أوسع".
دعوات لوقف إطلاق النار
دعت عدة دول إلى وقف فوري لإطلاق النار، السبت، قبل تأكيد اغتيال خامنئي. و ضرورة إنهاء العمليات العسكرية لتجنب مزيد من تصعيد التوترات، واستئناف الحوار والمفاوضات، وصون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفى هذا السياق دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى "وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية"، وحث الولايات المتحدة وإيران على "السعي إلى مخرج دبلوماسي بدلاً من مزيد من التصعيد".
وأضاف أن "الضربات الإسرائيلية على إيران، والعمل العسكري الأميركي الذي رافقها، يقربان الشرق الأوسط من حافة كارثة"، معتبراً أن "بدء إسرائيل لهذه الضربات كان محاولة دنيئة لتخريب المفاوضات الجارية، وجر دول أخرى إلى صراع قد يثبت أنه من المستحيل احتواؤه".