كشف الميجا ستار عمرو مصطفى، في تصريحات خاصة لبرنامج "أكتر حاجة" مع الإعلامية خلود نادر على راديو النيل، عن جوانب شخصية وإنسانية في حياته، متحدثاً عن عاداته وأمنياته وعلاقته بأسرته وذكرياته الرمضانية.
واعترف الفنان والملحن الكبير بأن أكثر عادة يتمنى التخلص منها هي "السجاير"، بينما أعرب عن سعادته باكتسابه عادة "تقليل العصبية" خلال الفترة الماضية. وكشف أن أكثر قرار اتخذه وكان مبسوطاً به جداً هو "التسامح"، مؤكداً أنه قرر مسامحة الناس جميعاً.
وعن صفاته الشخصية، أوضح عمرو مصطفى أن أكثر صفة حلوة فيه هي "التواضع"، مشيراً إلى أن الضمير هو أكثر شيء اشتغل عليه ليصل إلى مكانه الحالي.
كما عبر عن انزعاجه الشديد من صفتي "النفاق واختلاف الكلمة والميعاد والوقت" في التعامل مع الآخرين، مشدداً على التزامه الشديد بالمواعيد قائلاً: "لو حد قاللي أشوفك الساعة 7 لازم يكون موجود بالدقيقة".
وفي سياق إنساني مؤثر، كشف عمرو مصطفى عن أكثر شيء يفتقده في حياته، قائلاً: "أكتر حاجة مفتقدها جداً أمي وأبويا".
كما تحدث عن حبه الكبير لأبنائه، قائلاً إن "أكتر حاجة بتفرحني لما بشوف ولادي"، وإن "أكتر حاجة بتونسني في الحياة أولادي"، كاشفاً أن ابنه الصغير سليمان هو "أكتر حاجة بتضحكني".
وعلى الصعيد الروحي، أعرب الفنان عن خوفه من "غضب ربنا"، وكشف أن أكثر دعاء قريب إلى قلبه هو "اللهم حسن الخاتمة".
كما استعاد ذكريات رمضانية جميلة، حيث قال إن "أكتر عادة رمضانية بحبها المغرب وإحنا بنحضر الفطار"، متذكراً ذهابه إلى "محلات المخللات في الحسين" ونزوله الجامع لقراءة القرآن.
وعن الأماكن المفضلة لديه، أعرب عمرو مصطفى عن حبه الشديد للمدينة المنورة، بينما كشف عن أسفاره المتكررة إلى برشلونة وميلانو، كما عبر عن رغبته في السفر إلى الأقصر وأسوان خلال الفترة المقبلة.
وفي الشأن الفني، كشف الملحن الكبير عن تأثره الشديد بفيلم "النمر الأسود" للفنان أحمد زكي، معتبراً إياه أكثر فيلم أثر فيه.
وأعلن عن مفاجآت فنية قادمة، حيث قال: "أكتر لحن بحبه لنفسي لسه هتسمعوه الفترة الجاية"، كما أعرب عن رغبته في التعاون مع المطرب الشعبي "الليثي" خلال الفترة المقبلة، وكشف أن أكثر مهرجان يحب الاستماع إليه هو "إخواتي".