أكد الدكتور مصطفى أبوزيد، الخبير الاقتصادي ومدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران سيكون لها تأثير سلبى على الاقتصاد العالمي والإقليمي، موضحا أنه يتوقف على المدى الزمني لهذه العمليات والتداعيات المرتبطة اذا ما تم التلويح بإغلاق مضيق هرمز.
وشدد أن انعكاسات الأزمة سيكون لها تأثير على اقتصاديات دول المنطقة من خلال قدرتها على جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي اللازم لعملية تحقيق الخطط التنموية والاقتصادية.
وأَضاف في تصريح لـ"اليوم السابع"، أنه على مستوى زمنى قصير سيكون هناك بعض الاضطراب فى سلاسل الإمداد التي من شأنها التأثير على الأسعار وبالتالى التضخم، منوها بأنه إذا تم التلويح بإغلاق مضيق هرمز أو إغلاقه فعليا ستكون الأمور أكثر كارثية على الاقتصاد العالمي.
ولفت "أبو زيد" إلى أنه في تلك الحالة سيحدث توقف تام فى سلاسل الإمداد فى تلك المنطقة، وبالتالى ارتفاع جنوني في أسعار النفط والغاز المسال عالميا وبالتأكيد التأثير على الملاحة في قناة السويس ومع ارتفاع الأسعار ستتفاقم معدلات التضخم وشعور المستثمرين بحالة من عدم اليقين في وجهات الاستثمار في المنطقة محل العمليات العسكرية.