شهدت أحداث الحلقة الـ11 من مسلسل رأس الأفعى، بطولة أمير كرارة وشريف منير، والذي يعرض ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة ON، وON دراما ومنصة Watch it الرقمية، حديثا بين النقيب حسن خطاب "أحمد غزي" وياسين "صدقي صخر" – ضيف شرف الحلقة – حيث دار الحديث حول الكتب التي وثقت عنف وإرهاب جماعة الإخوان بدءً من سبعينات القرن الماضي، وأضاف "ياسين" أن جماعة الإخوان الإرهابية دائمًا ما تحاول الترصد للقضاة منذ فترة المستشار أحمد الخازندار الذي تم اغتياله على يد عناصر الاخوان، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.
اغتيال أحمد الخازندار
حسب ما جاء في كتاب "بل كانوا إخوانًا وكانوا مسلمين.. جرائم أبناء حسن البنا وسيد قطب" من تأليف عمرو فاروق، "أهدر حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، دماء القاضي أحمد بك الخازندار عام 1948، بفتوى دينية عقب إصداره أحكامًا قضائية ضد عناصر التنظيم المسلح، نتيجة تورطهم في أعمال عنف داخل القاهرة.
وكانت آخر هذه القضايا قضية عرفت إعلاميًا وقتها بـ "قنايل الإسكندرية"، وحكم فيها على عناصر التنظيم بالأشغال الشاقة المؤبدة في 22 نوفمير 1947، وفي صباح 22 مارس 1948 خرج القاضي أحمد بك الخازندار من منزله بشارع رياض بحلوان ليستقل القطار المتجه إلى وسط مدينة القاهرة حيث مقر محكمته، وكان في حوزته ملفات قضية كان ينظر فيها وتعرف بقضية "تفجيرات سينا مترو"، التي اتهم فيها عدد من عناصر التنظيم الخاص للإخوان، وما إن خرج من باب مسكنه حتى فوجئ بأن حسن عبدالحافظ، ومحمود زينهم، يطلقان عليه وابلاً من الرصاص من مسدسين يحملانهما، وأصيب الخازندار بتسع رصاصات ليسقط صريعًا في دمائه.
جرائم الاخوان لا تنتهي
وبحسب كتاب "أمراء الدم: صناعة الإرهاب من المودودى وحتى البغدادي" للكاتب خالد عكاشة، أن النظام الخاص داخل جماعة الإخوان بقيادة عبد الرحمن السندى، نفذ عدد من العمليات الإرهابية والتخريبية، إذ تم نسف عدد من المحلات اليهودية أثناء حرب فلسطين واغتيال النقراشى باشا، والمستشار أحمد الخازندار فى 22 مارس 1948، وكذلك نسف شركة الإعلانات الشرقية التى كان يمتلكها يهودى آنذاك فى نوفمبر من نفس العام.
أما الكاتب خالد محمد الصاوى فأشار في كتابه "وجوه ملائكية وأفعال شيطانية: قراءة في جماعة الإخوان الإرهابية والتأسلم السياسي" أن الشيء الغريب في اغتيال الخازندار هو أنه اغتيل بسبب أنه حكم على أحد أفراد الجماعة بسبب هجومه على مجموعة من الجنود الإنجليز بصفته مشاركا في المحكمة بحكم وظيفة القضائية.