تختلف المعايير الحسية لفحص الدواجن عن اللحوم الحمراء نظراً لطبيعة الأنسجة العضلية الرقيقة وسرعة تأثرها بالنمو البكتيري، مما يجعل الفحص الظاهري الدقيق ضرورة قصوى قبل الشراء.
وتعد أولى علامات الجودة في الدواجن الطازجة هي اللون الوردي الفاتح والجلد المتماسك المائل للبياض أو الاصفرار الخفي (حسب نوع التغذية)، مع خلوه تماماً من الكدمات الزرقاء أو البقع الرمادية التي تشير إلى سوء التداول أو بدء التحلل الدموي.
الاختبار الأكثر حساسية في الطيور
أما الرائحة، فهي الاختبار الأكثر حساسية في الطيور، فالجيد منها يمتلك رائحة طبيعية غير نفاذة، بينما يفرز الدجاج الفاسد رائحة "نشادرية" أو كبريتية حادة تظهر بوضوح بمجرد فتح التغليف.
ويحذر خبراء الغذاء من شراء الدواجن التي تظهر عليها طبقة لزجة أو مخاطية على الجلد، إذ إن هذا الملمس اللزج هو نتاج مباشر للبكتيريا التي بدأت في تحليل البروتين السطحي، مما يجعل غسلها بالماء غير كافٍ لتطهيرها بل قد يساهم في نشر العدوى في المطبخ.
وعند فحص القوام، يجب أن تكون أنسجة الصدر والوراك ممتلئة وصلبة، بحيث ترتد العضلة فور الضغط عليها دون ترك أثر غائر.
وفي حالة الدواجن المجمدة، يبرز مؤشر "حروق التجميد" كعلامة على سوء التخزين، وهي بقع بيضاء جافة تشبه الورق المقوى تظهر على السطح نتيجة فقدان الرطوبة، مما يؤدي إلى تليف الأنسجة وفقدان الطعم.
جدير بالذكر أن الجمع بين هذه الاختبارات الثلاثة (اللون، الرائحة، والملمس) يضمن للمستهلك الحصول على منتج آمن غذائياً بعيداً عن مخاطر السالمونيلا وغيرها من البكتيريا المعوية.
مسلسل عين سحرية
وتناول مسلسل عين سحرية الذى يعرض على قناة ON تصاعدًا دراميًا لافتًا بعد عرض مشاهد تكشف تورط أحد رجال الأعمال في الاتجار بلحوم فاسدة داخل مطعمه، في حبكة أثارت جدلًا واسعًا حول خطورة هذه الجريمة وانعكاساتها الصحية والقانونية.
وخلال الأحداث، يتمكن عادل – الذي يجسده الفنان عصام عمر – من الحصول على مقطع فيديو يظهر لحومًا غير صالحة للاستهلاك داخل مطعم رجل الأعمال ضياء، ويسلمه إلى المحامي "زكي" الذي يؤدى دوره باسم سمرة، مؤكدًا أن الفيديو قد يكون مدخلًا لتقديم المتورطين إلى العدالة.
المسلسل، وإن كان دراميًا، يسلط الضوء على جريمة حقيقية تمس صحة المواطنين وسلامتهم الغذائية.
الاتجار في اللحوم الفاسدة من الجرائم الخطيرة التي تؤثر مباشرة على الصحة العامة، إذ قد تؤدي إلى التسمم الغذائي، وأمراض الجهاز الهضمي، بل ومضاعفات خطيرة في بعض الحالات، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وتخضع هذه الجرائم في مصر لعقوبات مشددة بموجب قوانين حماية المستهلك وسلامة الغذاء، وقد تصل العقوبة إلى الحبس والغرامة الكبيرة، مع غلق المنشأة ومصادرة المضبوطات.