أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي"، أن القرآن الكريم فتح آفاقاً واسعة لفهم الزمن من خلال "النسبية"، مستشهداً بآيات ذكرت أن "اليوم" عند الله قد يعادل ألف سنة أو خمسين ألف سنة من حساب البشر.
وأشار علي جمعة إلى أن هذا المفهوم يتماشى مع ما اكتشفه "أينشتاين" لاحقاً حول نسبية الزمن، مؤكداً أن "أيام الخلق الستة" لا يمكن قياسها بمعاييرنا البشرية، بل قد يمتد "اليوم" الواحد لمليارات السنين.
العبرة من قصة الخلق وتكريم الإنسان
وشدد عضو هيئة كبار العلماء على أن القصد الإلهي من ذكر قصة الخلق في القرآن ليس سرد تفاصيل تاريخية أو زمنية بحتة، بل التركيز على "العبرة" وتكريم الخالق للإنسان، موضحا أن الله ميز آدم بالعقل والعلم وقوة الاختيار، وجعل الملائكة تسجد له، مما يعكس الأفضلية التي منحها الله لهذا المخلوق الذي خلقه ليكون خليفة في الأرض.