أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف الأهلية، تنظيم فعاليات "المؤتمر الدولي للمجموعة المناخية المصرية (EGC)"، بعنوان "تغير المناخ والتنمية المستدامة" خلال يومي 4 و5 إبريل 2026 بمقر الجامعة الأهلية؛ ويقام المؤتمر تحت رعاية الدكتور محمد زكي السديمي رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، وبمشاركة فعالة من مقرري جامعة بني سويف، الدكتورة إيناس يحيى ، نائب رئيس جامعة بني سويف الأهلية، والدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس جامعة بني سويف، وبحضور الهيئة العليا للمؤتمر التي تضم كوكبة من القامات العلمية، الدكتور شحاته سيد أحمد مقرر المجموعة المناخية، والدكتور محمد إبراهيم شرف رئيس المؤتمر، والدكتور محمد فوزي عطا، نائب رئيس المؤتمر، والدكتور مسعد سلامة مندور، مقرر المؤتمر، وبإشراف تنظيمي من الدكتور وليد عباس عبد الراضي، الأمين العام، والدكتور محمد هاني سعيد، الأمين العام المساعد.
صياغة رؤية علمية متكاملة عبر محاور حيوية
وأكد رئيس الجامعة أن المؤتمر يستهدف صياغة رؤية علمية متكاملة عبر محاور حيوية تغطي كافة جوانب القضية المناخية، حيث تتناول الجلسات قضايا التغير المناخي وعلاقته بالأمن الغذائي والمائي، وتوظيف التقنيات المكانية في رصد المتغيرات، وبحث تأثيرات المناخ على البيئة والنظم الطبيعية، بالإضافة إلى مناقشة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ومدى تأثير التغيرات على التراث والآثار. كما أشار إلى أن المناقشات ستمتد لتشمل آليات التنمية المستدامة في ظل مناخ متغير، وسياسات العمل المناخي وجهود المواجهة، وصولاً إلى وضع الضوابط الدينية والتشريعية التي تضمن صمود المجتمع وتحقيقه لمستهدفات التنمية المستدامة.
خروج المؤتمر بتوصيات قابلة للتنفيذ
كما وجه رئيس الجامعة، بضرورة استثمار هذا الحدث العلمي لتعزيز الشراكة بين الجامعة والجهات البحثية، مؤكداً على أهمية خروج المؤتمر بتوصيات قابلة للتنفيذ تدعم متخذي القرار في مواجهة الأزمات البيئية، ومشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الجامعة كمنارة علمية تتبنى القضايا القومية والدولية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
تعظيم دور الجغرافيا وعلوم الغلاف الجوي
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيناس يحيى، أن رؤية المؤتمر تتمحور حول تعظيم دور الجغرافيا وعلوم الغلاف الجوي في بناء فهم عميق للمشكلات التي تعوق مسيرة التنمية، مع التركيز على تقديم حلول ابتكارية قابلة للتطبيق الواقعي، مشيرةً إلى أن رسالة المؤتمر تكمن في تعميق التواصل العلمي وبناء شبكة علاقات قوية بين المتخصصين محلياً ودولياً بما يدفع بالتعاون البحثي إلى آفاق واسعة تخدم المجتمع.