أكد الدكتور محمد العقبي، المتحدث باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن مبادرة "فرحة مصر" تأتي بدعم ورعاية كريمة من السيدة الفاضلة انتصار السيسي، حرم السيد رئيس الجمهورية، انطلاقاً من اهتمام سيادتها بملف الأسرة المصرية وحرصها على أن يبدأ الشباب المقبلون على الزواج حياتهم بيسر واستقرار.
وأوضح "العقبي"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن المبادرة لا تقتصر فقط على تقديم المساعدات العينية، بل ترتكز على محورين أساسيين:
التأهيل النفسي والاجتماعي عبر برنامج "مودة"
أشار العقبي إلى أن المستفيدين من المبادرة يحصلون على دورات تدريبية متخصصة ضمن المشروع القومي "مودة"، لتأهيلهم على أسس علمية واجتماعية وثقافية منضبطة، تضمن استقرار الأسرة وتماسكها مستقبلاً.
الدعم المادي وتجهيز المنزل
كشف المتحدث باسم الوزارة أن المبادرة توفر الأجهزة الكهربائية الأساسية والمفروشات التي تحتاجها الأسر في بداية تأسيس منزل الزوجية، بمشاركة عدد من الداعمين والرعاة. وأكد أن الهدف الأسمى من هذه المساعدات المدروسة هو الحد من ظاهرة "الغارمين والغارمات" التي تنتج عن الاقتراض لتغطية تكاليف الزواج المبالغ فيها، وضمان دخول الشباب للحياة الزوجية بأعباء أقل.
الفئات المستحقة وشروط التقديم
وعن الفئات المستهدفة، قال العقبي إن الأولوية للأسر الأولى بالرعاية، ويتم تحديد ذلك من خلال بحث اجتماعي دقيق تجريه الوزارة عبر مديرياتها في 27 محافظة، مشيراً إلى أن المبادرة تشمل: الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة". الأشخاص ذوي الإعاقة (حيث كان أول مسجلين على المنصة من هذه الفئة). الأيتام وأبناء دور الرعاية.
منصة إلكترونية للتسجيل
ودعا الدكتور محمد العقبي الراغبين في الاستفادة من المبادرة (ممن عقدوا قرانهم ولم يمر عليه أكثر من عام) إلى التسجيل عبر منصة "فرحة مصر" الإلكترونية التابعة للوزارة، ورفع الأوراق المطلوبة، حيث يقوم فريق متخصص بمراجعة البيانات والتواصل مع المتقدمين، مؤكداً أن المنصة تعمل على مدار الساعة تحت إشراف الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، لضمان وصول الدعم لمستحقيه في كافة ربوع مصر.