كشف سيد نجم لايف كوتش عن الدوافع العميقة التي تكمن وراء اتخاذ قرار الزواج، موضحاً أن الإجابة على سؤال "لماذا يتزوج الناس؟" ليست واحدة، بل تتباين بشكل جذري وفقاً للمراحل العمرية والتجارب الشخصية التي يمر بها الفرد.
دوافع الشباب تختلف
وأوضح سيد نجم خلال لقاء ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أن نظرة الإنسان للزواج تتغير مع النضج، مشيراً إلى أن دوافع الشباب في المرحلة العمرية ما بين 18 إلى 25 عاماً تختلف تماماً عن نظرة أولئك الذين تجاوزوا سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين والأربعين.
البحث عن السند
وفي سياق حديثه عن الأسباب الجوهرية للارتباط، استشهد بحوار دار بينه وبين إحدى الحالات، والتي لخصت دافعها للزواج في كلمة واحدة وهي البحث عن "السند"، وأشار إلى أن الرغبة في وجود شريك حياة يهتم بالطرف الآخر عند الكبر، ويقدم الدعم والرعاية في الأوقات الصعبة، تُعد من أقوى المحركات النفسية للزواج.
واستطرد سارداً قصة ملهمة لتلك الحالة، التي تأثرت بنموذج والديها؛ حيث رأت كيف تحول والدها إلى الداعم الأول لوالدتها أثناء مرضها، متولياً أعباء المنزل ورعايتها في المستشفى، وكيف بادلته الأم نفس الرعاية والاهتمام عندما تقدم به العمر وتدهورت حالته الصحية.
واختتم سيد نجم حديثه بالتأكيد على أن وجود مثل هذه النماذج الإيجابية في الحياة يرسخ الرغبة في تكرار تجربة "المودة والرحمة" والبحث عن شريك يكون بمثابة السند الحقيقي.