حسين حمودة: الإبداع الفردى هو الأصل وبرامج الذكاء الاصطناعى لا تصلح للأدب

السبت، 07 فبراير 2026 01:00 م
حسين حمودة: الإبداع الفردى هو الأصل وبرامج الذكاء الاصطناعى لا تصلح للأدب حسين حمودة

كتب محمد فؤاد

قال الدكتور والناقد حسين حمودة إن ما حدث حول الرواية المصرية التي يزعم أنها استخدمت الذكاء الاصطناعي، وتضمنت إشارة إلى التعامل معه، ليس جديدًا، فقد حدثت تجربة مشابهة لكاتبة أمريكية نشرت روايتها منذ نحو شهر، ثم اضطرت إلى حذف بعض العبارات التي دارت بينها وبين برنامج ذكاء اصطناعي، وكانت تلك تجربة مؤلمة وسخيفة.

بصمة الكاتب شرط أساسي لأي عمل أدبي حقيقي

وأضاف "حمودة" في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن هناك أسئلة كثيرة حول علاقة الإبداع بالذكاء الاصطناعي، ومن المؤكد أن كل إبداع -على مستوى كتابة الرواية أو القصة أو الشعر- يظل إبداعًا فرديًا، ينتسب إلى رؤية صاحبه وإلى صياغاته التي تخصه، وهذا كله ينتمي إلى ما يشبه بصمة خاصة لهذا المبدع، ويفترض أن يكون كل عمل أدبي إضافة جديدة للنوع الذي يكتب فيه.

حدود اعتماد الكتاب على برامج الذكاء الاصطناعي

وتابع حسين حمودة، حتى الآن، تقوم برامج الذكاء الاصطناعي على استخلاصات من أعمال سابقة، وبالتالي لا تستطيع أن تقدم إضافة جديدة، ومن يستفيد منها على هذا النحو لا يمكنه أن يقدم إضافة جديدة، لأنه يعتمد على ما تقف عند حدوده، مؤكدًا أن هناك تصورات متعددة حول إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل جزئي، كأن يسأله الكاتب عن إمكان تعزيز بعض المواقف في العمل الروائي -على سبيل المثال- ويستفيد من الاقتراحات التي يقدمها، سواء باستخدامها بشكل مباشر أو بالتفكير في المجال الذي تفتحه. لكن، على كل حال، يظل العمل الإبداعي الفردي منتسبًا إلى صاحبه.

واختتم حمودة حديثه بأن برامج الذكاء الاصطناعي قد تكون ناجحة بدرجة أكبر في مجالات أخرى غير الأدب، مثل العلوم والتعليم والتعلم والطب، لكنها في حالة الإبداع تظل مثيرة لتساؤلات كثيرة؛ لأنها، ببساطة، لا تقدم إلا مستوى مبسطًا من الأعمال، ولا يمكنها أن تقدم تجربة إبداعية فردية عظيمة القيمة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة