أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن الدبلوماسية المصرية تبذل جهودًا حثيثة لتقويض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أن الهدف المصري الأساسي هو منع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية مدمرة.
وأوضح أشرف سنجر خلال مداخلته ببرنامج اليوم على قناة dmc، أن القاهرة تمتلك علاقات متوازنة وجيدة مع كافة الأطراف، مما يجعلها وسيطًا موثوقًا.
أجواء إيجابية في مفاوضات عمان
أشار أشرف سنجر إلى أن المفاوضات غير المباشرة التي احتضنتها سلطنة عمان اتسمت بأجواء إيجابية، مشيدًا بالدور التنظيمي الرائع الذي قامت به السلطنة لتهيئة مناخ التفاوض. وأوضح أن هذه اللقاءات تعكس رغبة الأطراف في إيجاد مساحة مشتركة للحوار رغم لغة التهديد المعلنة.
الدبلوماسية المصرية صمام أمان
أوضح أشرف سنجر أن قوة الموقف المصري تنبع من علاقاتها المتميزة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب من جهة، وتواصلها الفعال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران من جهة أخرى.
وأضاف أشرف سنجر أن الرؤية المصرية تهدف دائماً إلى تحقيق الاستقرار، محذرًا من أن بعض الأطراف الإقليمية، وفي مقدمتها إسرائيل، قد تسعى للدفع نحو التصعيد العسكري الذي لا يخدم مصالح المنطقة.
سياسة حافة الهاوية وتحقيق المصالح
حلل أشرف سنجر أستاذ السياسات الدولية استراتيجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واصفًا إياها بسياسة "التصعيد إلى حافة الهاوية"، مؤكدة أن ترامب يهدف من خلال هذه الضغوط إلى تحقيق مكاسب مالية وتجارية وفتح شهية إيران نحو صفقات اقتصادية تخدم المصالح الأمريكية، مشيرًا إلى أن ترامب "رجل صفقات" في المقام الأول، وليس بالضرورة أن يؤدي كل تصعيد إلى مواجهة عسكرية شاملة.