أستاذ علاقات دولية: سياسة الضغط الأقصى تضع إيران بين الاستسلام أو الانهيار

السبت، 07 فبراير 2026 08:05 م
أستاذ علاقات دولية: سياسة الضغط الأقصى تضع إيران بين الاستسلام أو الانهيار الدكتور رامي عاشور

كتب محمد شعلان

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن أجواء المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هي تكريس لسياسة "الضغط الأقصى" التي تمارسها واشنطن، واصفاً الوضع الحالي بأنه وضع "الأصبع على الزناد".

وأوضح "عاشور"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أن التحركات العسكرية الأمريكية وتواجد الأساطيل في المنطقة، بالتزامن مع الحديث عن ضربات محتملة، يهدف لتعزيز أدوات الضغط ودفع طهران للتفاوض "تحت النار".

 

الخيار الصفري ومستقبل النظام

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضع إيران أمام "الخيار الصفري"، والذي يعني إما الاستسلام التام للشروط الأمريكية، أو مواجهة احتمالية عدم بقاء النظام نفسه في السلطة.

وأكد "عاشور" أن الأجواء مهيأة لسيناريو انهيار النظام، خاصة مع تغير الجبهة الداخلية الإيرانية. وأوضح أن أي ضربة أمريكية محتملة الآن قد يكون تأثيرها أقوى من السابق، حيث لم يعد الشعب الإيراني مصطفاً خلف نظامه كما كان، بل أصبحت المظاهرات ترفع شعارات ضد بقاء النظام ذاته، مما يعني أن الداخل الإيراني أصبح يشكل ضغطاً إضافياً بجانب الضغط الخارجي والاقتصادي.

 

البديل النووي والمراوغة

ولفت "عاشور" إلى أن النظام الإيراني قد يلجأ للمراوغة، حيث يمكن أن يقبل بالتنازل عن البرنامج النووي مقابل الاحتفاظ ببرنامجه الصاروخي وحفظ ماء الوجه داخلياً، وبذلك يضمن بقاءه في السلطة.

 

الدور المصري وتفادي الكارثة

وعن الدور المصري، أشاد الدكتور رامي عاشور بالتحركات الدبلوماسية المصرية، مشيراً إلى الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي لنزع فتيل الأزمة.

وأكد أن الدور المصري محوري وهدفه الحفاظ على استقرار الإقليم ومصالح الشعوب، محذراً من أن أي فوضى في إيران سيدفع ثمنها الخليج والمنطقة بأسرها، وستؤدي لارتفاع جنوني في أسعار النفط وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما لا تتحمله اقتصادات العالم حالياً.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة