العالم هذا المساء.. الأردن: أولوياتنا تطبيق خطة ترامب للسلام والاستقرار في غزة.. أمريكا تعلن القبض على ليبي متورط فى قتل سفيرها ببنغازى عام 2012.. كيف خطط جيفرى إبستين لزعزعة الشرق الأوسط

الجمعة، 06 فبراير 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. الأردن: أولوياتنا تطبيق خطة ترامب للسلام والاستقرار في غزة.. أمريكا تعلن القبض على ليبي متورط فى قتل سفيرها ببنغازى عام 2012.. كيف خطط جيفرى إبستين لزعزعة الشرق الأوسط جيفرى إبستين

أحمد علوى

حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض اليوم السابع خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية.

الأردن: أولوياتنا تطبيق خطة ترامب للسلام وتحقيق الاستقرار فى غزة

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن أولوياتنا هي التطلع إلى الأمام من أجل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل السلام والاستقرار في غزة واستعادة الخدمات الإنسانية والصحية؛ حتى نعيد الأمل للشعب الفلسطيني ونمضي قدما في أفق السلام على أساس حل الدولتين.

وأضاف الصفدي - في كلمته خلال المؤتمر الصحفي لوزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وسلوفينيا على هامش اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا - "إن ما يحدث في الضفة الغربية من توسع الاحتلال في بناء المستوطنات وانتزاع الأراضي بالقوة والاعتداء على الفلسطينيين أمر لا يمكن تجاوزه".

وأضاف أنه يجب وقف كل تلك إجراءات غير القانونية حتى نعطي فرصة للسلام؛ لذلك نعمل على مساندة خطة الرئيس ترامب على اساس الالتزام بحل الدولتين واعادة الاستقرار والأمن لمنطقتنا.

وأشار إلى أن سلوفينيا منذ سنوات هى صوت لمساندة السلام وهو أمر نقدره ونثمنه جدا ، منوها بأن علاقتنا مع سلوفينيا كانت رائعة وتوطت خلال العامين الماضيين بفضل ما تقدمه من مساندة ومساهمة لوضع حد للحرب في غزة.

وأشاد - في ختام كلمته - باعتراف سلوفينيا بدولة فلسطين مؤكدا أنها كانت خطوة مهمة لأن سلوفينيا ملتزمة بالسلام والعدالة ونتطلع إلى مواصلة العمل معا من أجل إعادة الاستقرار والأمان لمنطقتنا.

 

أمريكا تعلن القبض على ليبي متورط في قتل السفير الأمريكى ببنغازى عام 2012
 

قالت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي اليوم الجمعة إن شخصا يشتبه في ضلوعه في الهجوم الذي وقع عام 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا أصبح في قبضة الولايات المتحدة. وأضافت بوندي أن الزبير البكوش نُقل إلى الولايات المتحدة وسيواجه تهما بالقتل والحرق العمد والإرهاب.

وأدى هجوم 11 سبتمبر 2012 إلى مقتل 4 أمريكيين، وكان يُعتقد في بادئ الأمر أنه رد فعل عفوي خلال الاحتجاجات، ليتبين لاحقا أنه هجوم مدبر نفذه متطرفون، بعضهم على صلة بجماعات تابعة لتنظيم القاعدة.

والبكوش هو ثالث شخص يواجه تهما جنائية ناجمة عن الهجوم. ويقضي اثنان آخران، هما أحمد أبو ختالة ومصطفى الإمام، عقوبات سجن طويلة، بينما قتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية في العراق عام 2015.

وقالت جانين بيرو المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا الأمريكية إن البكوش يواجه ثماني تهم تشمل القتل العمد والشروع في القتل والحرق العمد والتآمر لدعم الإرهابيين.

 

كيف خطط جيفرى إبستين لزعزعة اسقرار الشرق الأوسط.. تقرير غربى يكشف التفاصيل

كشفت وثائق جديدة أُفرج عنها مؤخرًا ضمن ملفات وزارة العدل الأمريكية عن مراسلات مرتبطة بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، تتناول خططًا محتملة للوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمدة خلال فترة الاضطراب السياسي التي شهدتها ليبيا عام 2011.

وبحسب تقارير إعلامية، من بينها موقع «S2J News»، تتضمن الوثائق رسالة بريد إلكتروني وُجهت إلى إبستين، استعرض فيها المرسل ما وصفه بفرص مالية وقانونية نشأت نتيجة حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في ليبيا آنذاك، مع الإشارة إلى إمكانية الاستفادة من تلك الأوضاع عبر قنوات دولية.

وتعود الرسالة إلى يوليو 2011، أي بعد أشهر من اندلاع الانتفاضة الليبية التي حظيت بدعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الذي قُتل في أكتوبر من العام نفسه.

 

رسالة إبستين

وجاء في الرسالة أن التقديرات تشير إلى أن حجم الأصول السيادية الليبية المنهوبة أو المختلسة قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة، مضيفة: «إذا تمكّنا من تحديد أو استرداد ما بين 5% و10% من هذه الأموال، والحصول على ما بين 10% و25% كتعويض، فإن العوائد المحتملة قد تصل إلى مليارات الدولارات».

وتكشف مجموعة أخرى من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين عن صلات مزعومة بين إبستين وشخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشات جيوسياسية رفيعة المستوى.

ومن بين هذه الإفصاحات رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2002 بين غيسلين ماكسويل وجيسون كالاكينيس. ويُعد كالاكينيس مستثمرًا ملائكيًا (شخص يموّل الشركات الناشئة في مراحلها الأولى جدًا، غالبًا قبل أن تصبح معروفة أو مربحة)، ورائد أعمال معروفًا، ركز بشكل مكثف على الانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي الرسائل، يثني مرارًا على ماكسويل ويعرب عن إعجابه بها، كما يشدد على علاقته الشخصية بها، بما يوحي بوجود علاقة اجتماعية وثيقة بينهما في تلك الفترة.وتتضمن الوثائق المفرج عنها أيضًا مراسلات عبر البريد الإلكتروني من عام 2014 بين إبستين وبيتر ثيل. وثيل هو مؤسس شركة «بالانتير»، وهي شركة لتحليل البيانات تعمل عن كثب مع الحكومة الأمريكية، وأصبحت منخرطة بشكل متزايد في مبادرات الذكاء الاصطناعي.

زعزعة الاستقرار في دول الشرق الأوسط

وتُظهر الرسائل أن إبستين وثيل ناقشا استراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها العراق وإيران وليبيا وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر، وفي إحدى الرسائل، يُنقل عن ثيل قوله: «كلما زاد حجم الفوضى، مع وجود عدد كبير من الأطراف المتصارعة، قلّ ما سيتعين علينا القيام به».

وتشير الملفات كذلك إلى أن إبستين تعاون عن كثب مع جوي إيتو. وإيتو هو رائد أعمال ومستثمر ياباني، وكان المدير السابق لمختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT Media Lab)، قبل أن يستقيل لاحقًا عقب الكشف عن علاقات مالية غير معلنة مع إبستين.

وبحسب الوثائق، عمل إبستين وإيتو معًا على تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي، كما ساعد إبستين في ربط إيتو برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، وبصورة عامة، تُظهر المواد التي أُفرج عنها حديثًا كيف لعب إبستين دورًا مهمًا في ربط شخصيات نافذة في مجالي التكنولوجيا والسياسة الدولية، وكيف سعى إلى إلحاق الضرر بالعالم الإسلامي. ورغم أن العديد من الأسئلة لا تزال بلا إجابة، فإن هذه الوثائق توسّع نطاق النفوذ المعروف لإبستين وتثير مزيدًا من المخاوف بشأن الشبكات التي كان يعمل ضمنها، لا سيما مع توقع الكشف عن وثائق إضافية في المستقبل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة