قررت النيابة العامة إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، على ذمة التحقيقات في واقعة اتهامه بالتحرش بشابة تحمل جنسية أجنبية داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا، وهو القرار الذي أعاد طرح تساؤلات حول مصير القضية وخطواتها القادمة.
إخلاء السبيل.. خطوة إجرائية لا تعني نهاية القضية
قانونيًا، لا يعني قرار إخلاء السبيل بكفالة انتهاء التحقيقات أو تبرئة المتهم، وإنما يُعد إجراءً احترازيًا يتيح للمتهم مغادرة محبسه مع استمرار التحقيق في الواقعة، لحين الفصل النهائي فيها.
وتواصل النيابة العامة فحص ملابسات الواقعة، في انتظار نتائج تحريات المباحث، وتقارير فحص كاميرات المراقبة بمحيط الفندق، ونتائج فحص هاتف المشكو في حقه، وذلك تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب.
القرارت المنتظرة من النيابة تجاه محمود حجازى
بعد الانتهاء من التحريات والتقارير الفنية، تصبح أمام النيابة عدة سيناريوهات قانونية، ابرزها إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية حال ثبوت الأدلة، او حفظ القضية في حال عدم كفاية الأدلة، او استكمال التحقيقات حال ظهور مستجدات جديدة
كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على الفنان محمود حجازي عقب بلاغ رسمي تقدمت به الشاكية، وقررت جهات التحقيق حبسه 24 ساعة على ذمة التحريات، قبل أن تصدر قرارها بإخلاء سبيله بكفالة مالية.
وخلال التحقيقات، قال المتهم إنه تعرف على الشاكية عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، والتقى بها داخل غرفتها بالفندق بدعوى وجود علاقة عمل تجمع بينهما.