صرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بأنه يعتقد أن إدارته بحاجة إلى نهج أكثر مرونة في عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، وذلك بعد أن أطلق عملاء فيدراليون النار على مواطنين أمريكيين اثنين وقتلوهما الشهر الماضي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
قال ترامب في مقابلة أجراها في المكتب البيضاوي مع توم ياماس من شبكة ان بي سي: أدركت أنه ربما نحتاج إلى نهج أكثر مرونة لكن لا يزال علينا أن نكون حازمين نحن نتعامل مع مجرمين خطيرين للغاية لكن انظروا، لقد اتصلت بالمسؤولين اتصلت بالحاكم اتصلت برئيس البلدية تحدثت معهم أجريت معهم محادثات مثمرة ثم أراهم يثورون ويغضبون في الخارج وكأن شيئًا لم يكن.
تعكس تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة حول ملف الهجرة استمرار تحوله في اللهجة مع تصاعد الغضب الشعبي إزاء عمليات القتل وفي إحاطة صحفية في البيت الأبيض في 20 يناير ، قال ترامب إن العملاء الفيدراليين يرتكبون أخطاءً أحيانًا، وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلن مسؤول الحدود الأمريكية، توم هومان، سحب 700 من عملاء الهجرة الفيدراليين من مينيسوتا، وعندما سئل خلال المقابلة عما إذا كان هذا القرار صدر من ترامب، أكد الرئيس ذلك.
وأضاف: نعم.. لكن لم يصدر مني لمجرد رغبتي في القيام بذلك.. نحن ننتظر منهم إطلاق سراح السجناء، وتسليمنا القتلة المحتجزين لديهم، وجميع المجرمين، وتجار المخدرات، وكل المجرمين. لقد سمحنا بدخول 25 مليون شخص إلى بلادنا بموجب سياسة الحدود المفتوحة لمدة أربع سنوات في عهد بايدن، وهذه المجموعة التي أسميها مجموعة "الحدود المفتوحة"، سمحت بدخول أشخاص لا تقبلهم أي دولة أخرى. ونحن الآن بصدد إخراجهم.
وبعد أن أطلق ضابط من إدارة الهجرة والجمارك النار على رينيه جود وقتلها في وقت سابق من هذا الشهر وبعدها بقي اليكس بريتي نفس المصير في مينيابوليس، ما أثار مخاوف بين مستشارى ترامب من تحول الوضع إلى عبئ سياسي على الإدارة في عام انتخابات التجديد النصفي.