أشادت الدكتورة داليا الاتربي عضو مجلس الشيوخ بقرار حظر لعبة «روبلكس» في مصر مؤكدة أن هذا التحرك مسؤولية الدولة عن حماية الأطفال من المخاطر الرقمية المتزايدة، مشددة على أن بعض الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت منصات مفتوحة تحمل تهديدات حقيقية على القيم والسلوكيات والأمن النفسي للأطفال.
مخاوف عالمية من محتوى غير مناسب
وأوضحت الاتربي أن لعبة «روبلكس» أثارت العديد من المخاوف عالميًا، خاصة فيما يتعلق بتعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب، أو محاولات استدراج، أو أفكار وسلوكيات تتنافى مع القيم المجتمعية، وهو ما يستوجب تدخلًا حاسمًا من الدولة كـ«خوذة واقية» تحمي عقول أبنائنا قبل أجسادهم.
رؤية استباقية وسياج أمان رقمي
وشددت النائبة على أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استباقية، تهدف إلى وضع سياج أمان رقمي للأطفال، مؤكدة أن الحظر لا يعني محاربة التكنولوجيا، وإنما تنظيم استخدامها وضمان أن تكون بيئة آمنة وسليمة للنشء.
دور الأسرة والمؤسسات في الحماية
وأضافت أن حماية الأطفال لم تعد مقتصرة على الشارع أو المدرسة فقط، بل امتدت إلى العالم الافتراضي، مطالبة بضرورة تكاتف الأسرة، والمدرسة، والمؤسسات التشريعية والتنفيذية، لتوعية الأطفال وأولياء الأمور بمخاطر الألعاب الإلكترونية، ووضع آليات رقابة وتشريعات تحمي الأجيال القادمة.
واختتمت النائبة داليا الأتربي تصريحها بالتأكيد على أن أمن الطفل الفكري والنفسي خط أحمر، وأن أي إجراء تتخذه الدولة في هذا الملف هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.