تناولت برامج التليفزيون مساء الاربعاء، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
علا الشافعي: دراما رمضان فرصة لطرح القضايا الجدلية وصناع الفن يدركون مسؤوليتهم
أكدت الكاتبة والناقدة علا الشافعي، رئيس مجلس إدارة اليوم السابع ومسؤول لجنة الدراما بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن المعايير التي تحكم اختيار الأعمال الدرامية في شهر رمضان لا تتعارض مع طبيعة الشهر الروحانية، بل تعتبر فرصة استثنائية لطرح القضايا المجتمعية الشائكة.
برنامج ست ستات
وفي ردها على سؤال ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، حول ما إذا كانت طقوس شهر رمضان تفرض قيوداً ناعمة على نوعية الأعمال المقدمة، أوضحت علا الشافعي، أن المسؤولية المجتمعية والوعي يحتمان مناقشة كافة القضايا، مشيرة إلى أن رمضان يُعد الموسم الأعلى من حيث نسب المشاهدة، مما يجعله التوقيت الأمثل لطرح القضايا المهمة والجدلية التي تمس حياة الناس، نظراً لتجمع الجمهور والأسرة حول الشاشة مما يخلق حالة من النقاش المجتمعي.
التفرقة بين القضايا الجريئة
وشددت الشافعي على ضرورة التفرقة بين طرح القضايا الجريئة وبين "خدش الحياء" أو "خدش العين" – بحسب وصفها، مؤكدة أن صناع الدراما يبتعدون عن الإسفاف والتجريح، ولكن في الوقت ذاته لا يمكن ترك الأمور دون نقاش حقيقي.
وأضافت أن الخبرات المتراكمة عبر المواسم الماضية أثبتت أن الفنانين وصناع الإبداع، سواء من المخضرمين أو المواهب الشابة، بات لديهم حس عالٍ بالمجتمع ووعي كامل بمسؤوليتهم الاجتماعية، خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي وتعدد المنصات العالمية، وهو ما يجعل الوعي الذاتي لدى المبدع هو الضمانة الحقيقية لنجاح المحتوى وتأثيره الإيجابي.
أسامة كمال: لعبة وقلبت بجد يفضح مخاطر السوشيال ميديا على الأسرة
قال الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، إن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» نجح في تسليط الضوء على فكرة الاستقرار الأسري الظاهري، وكيف يمكن أن تنقلب الموازين فجأة داخل الأسرة، لتتحول الحياة العائلية إلى صراع نفسي معقد بسبب التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أسامة كمال أن أحداث المسلسل عكست واقعًا معاصرًا تعيشه كثير من الأسر، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والمراهقين، ما يفرض تحديات جديدة على التماسك الأسري والتربية السليمة.
السوشيال ميديا وتأثيرها على الأطفال
وأضاف أسامة كمال، خلال مداخلة بالبرنامج، أن الإفراط في استخدام السوشيال ميديا قد يتسبب في مخاطر حقيقية على النمو النفسي والاجتماعي للأطفال، مشيرًا إلى أن هذا الاستخدام غير المنضبط يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الأسري، ويخلق فجوة في التواصل داخل البيت الواحد.
وأكد أسامة كمال أن دراسات حديثة حذرت من التعرض المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أنها قد تؤدي إلى مشكلات نفسية لدى الأطفال، من بينها القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وهو ما جسده المسلسل بصورة درامية قريبة من الواقع.
تحذير مبكر من لعبة روبلوكس
ولفت أسامة كمال إلى أن هيئة البث الإسرائيلية تحدثت عن قرار مصر بحظر لعبة «روبلوكس»، مشيرًا إلى أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد» كان له دور في إعادة القضية إلى الواجهة، بعدما حذر من خطورة هذه اللعبة قبل صدور قرار الحظر.
وأوضح أسامة كمال أن الهيئة الإسرائيلية، أشارت إلى أن المسلسل نجح في لفت الانتباه إلى المخاطر المحتملة للعبة وتأثيرها السلبي على الأطفال، معتبرًا ذلك نقطة تُحسب لصناع العمل.
إشادة بصناع العمل
وقدم أسامة كمال التحية لصناع مسلسل «لعبة وقلبت بجد» على جرأتهم في طرح قضية تمس المجتمع بشكل مباشر، كما وجه التحية للإعلامي أحمد فايق، مشيدًا برؤيته وجهده في دعم القضايا التوعوية التي تهم الأسرة المصرية.
كريم العمدة: مصر وتركيا أهم ركائز المنطقة ولهم وزن سياسى واقتصادى كبير
أكد الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا ظلت هي "العمود الفقري" والرابط الأقوى بين البلدين، حتى في فترات التوتر السياسي، مشيراً إلى أن شعار المرحلة السابقة كان "النأي بالمصالح الاقتصادية عن الخلافات السياسية".
الزيارة التركية لمصر
وفي قراءته للمشهد الاقتصادي تزامناً مع الزيارة رفيعة المستوى للرئيس التركي والوفد الاقتصادي المرافق له، أوضح "العمدة" خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن حجم التجارة بين البلدين شهد تطوراً نوعياً لافتاً خلال السنوات الأخيرة، مرّ بعدة مراحل.
من العجز إلى التوازن التجاري
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الميزان التجاري بين البلدين تحول بشكل إيجابي لصالح الاقتصاد المصري؛ حيث عانت مصر من عجز تجاري مع تركيا خلال أعوام 2020 و2021 و2022، إلا أن عام 2023 شهد تحقيق فائض لصالح مصر، ومع حلول عامي 2024 و2025، وصلت العلاقات التجارية إلى مرحلة "التوازن"، حيث تساوت تقريباً قيمة الصادرات والواردات بحجم تجارة يقارب 7 مليارات دولار.
هيكل تجاري يعكس "تكاملًا صناعياً"
وفجر "العمدة" مفاجأة بشأن طبيعة السلع المتبادلة، واصفاً إياها بـ"الظاهرة الصحية جداً" التي تعكس تكاملاً لا تنافساً، موضحاً النقاط التالية:
الواردات من تركيا: 75% منها سلع صناعية، ولكنها ليست سلعاً استهلاكية ترفيهية، بل "سلع رأسمالية" ومعدات وأدوات تستخدم داخل المصانع المصرية لزيادة الإنتاج وخدمة الاقتصاد.
الصادرات إلى تركيا: 68% منها سلع صناعية أيضاً، وتتمثل في سلع "نصف مصنعة" ووسيطة مثل (معادن الحديد والصلب، الأسمدة، المواد الكيميائية، الأصباغ، ومنسوجات الأقمشة)، وهي مواد تدخل كمدخلات إنتاج في المصانع التركية.
التكامل بدلاً من التنافس
واختتم الدكتور كريم العمدة تحليله بالتأكيد على أن ما يحدث بين القاهرة وأنقرة هو تطبيق عملي لمفهوم "التجارة داخل نفس القطاع"، وهو ما يتوافق مع رؤية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي طمح فيها لعلاقة قائمة على "التكامل"، حيث يستفيد كلا الطرفين من القدرات التصنيعية للطرف الآخر، مما يجعل العجز التجاري -إن وجد- غير مقلق لأنه يصب في النهاية في مصلحة الصناعة الوطنية عبر استيراد مستلزمات الإنتاج.
متحدث الوزراء: إشراك القطاع الخاص في الإسكان الاجتماعي لتلبية الطلب المتزايد
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن مبادرة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي تأتي في إطار حرص الدولة على توفير وحدات الإسكان الاجتماعي، وإشراك القطاع الخاص في هذا الجهد المهم من أجل إتاحة أكبر عدد ممكن من الوحدات السكنية للمواطنين.
وحدات الاسكان الاجتماعي
وأوضح محمد الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك طلبًا واحتياجًا متزايدًا لوحدات الإسكان الاجتماعي، وهو ما يستدعي النظر في إمكانية إشراك القطاع الخاص من خلال شراكة قائمة مع صندوق الإسكان الاجتماعي، بحيث تراعي هذه الشراكة توفير الوحدات السكنية وفق آلية محددة، تضمن استمرار آلية التسعير المناسبة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.
تسعيرات وحدات الاسكان
وأشار محمد الحمصاني، إلى أن الشراكة تتضمن آلية واضحة لتسعير الوحدات، ونوعًا من التعاون يتيح للقطاع الخاص الاستفادة من الخدمات التي يتم تقديمها في المناطق المقام بها المشروع، أو الاستفادة بعدد من الوحدات الأخرى داخل المشروع، مقابل قيامه ببناء الوحدات السكنية مع الالتزام بالحفاظ على السعر المحدد.
ونوه محمد الحمصاني، بأن هذه الآلية تعتمد على مطورين عقاريين من ذوي الخبرة، مؤكدًا أن لدى صندوق الإسكان الاجتماعي خبرة كبيرة في اختيار المطورين العقاريين الذين لديهم سوابق خبرة في تنفيذ مشروعات مماثلة، بما يضمن تنفيذ المشروعات بأفضل جودة ممكنة.