أكدت الكاتبة والناقدة علا الشافعي، رئيس مجلس إدارة اليوم السابع ومسؤول لجنة الدراما بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن المعايير التي تحكم اختيار الأعمال الدرامية في شهر رمضان لا تتعارض مع طبيعة الشهر الروحانية، بل تعتبر فرصة استثنائية لطرح القضايا المجتمعية الشائكة.
برنامج ست ستات
وفي ردها على سؤال ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، حول ما إذا كانت طقوس شهر رمضان تفرض قيوداً ناعمة على نوعية الأعمال المقدمة، أوضحت علا الشافعي، أن المسؤولية المجتمعية والوعي يحتمان مناقشة كافة القضايا، مشيرة إلى أن رمضان يُعد الموسم الأعلى من حيث نسب المشاهدة، مما يجعله التوقيت الأمثل لطرح القضايا المهمة والجدلية التي تمس حياة الناس، نظراً لتجمع الجمهور والأسرة حول الشاشة مما يخلق حالة من النقاش المجتمعي.
التفرقة بين القضايا الجريئة
وشددت الشافعي على ضرورة التفرقة بين طرح القضايا الجريئة وبين "خدش الحياء" أو "خدش العين" – بحسب وصفها، مؤكدة أن صناع الدراما يبتعدون عن الإسفاف والتجريح، ولكن في الوقت ذاته لا يمكن ترك الأمور دون نقاش حقيقي.
وأضافت أن الخبرات المتراكمة عبر المواسم الماضية أثبتت أن الفنانين وصناع الإبداع، سواء من المخضرمين أو المواهب الشابة، بات لديهم حس عالٍ بالمجتمع ووعي كامل بمسؤوليتهم الاجتماعية، خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي وتعدد المنصات العالمية، وهو ما يجعل الوعي الذاتي لدى المبدع هو الضمانة الحقيقية لنجاح المحتوى وتأثيره الإيجابي.