تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الروائى الكبير علاء الديب، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 4 فبراير عام 1939، ويعتبر علاء الديب من أبرز الأدباء الذين كتبوا الرواية والقصص القصيرة بالإضافة إلى الترجمات، كما كان يواظب على كتابة باب صحفي شهير عُرف باسم (عصير الكتب) في مجلة صباح الخير، حيث قدم الكاتب نبذة عن مائة وأحد عشر كتابا في الرواية والقصة والرواية والشعر والسياسة والاجتماع والموسيقى والتاريخ، حيث اختار الراحل زاويته الأشهر فى تاريخ الصحافة الأدبية، عبر صفحات مجلة "صباح الخير"، وقدم من خلالها الكثير من المبدعين الذين صاروا أعلامًا فى سماء الأدب.
علاء الديب كتب في الرواية والقصة والترجمة
كان للراحل العديد من الإصدارات في مجالات الإبداع المختلفة، في مجال القصة القصيرة: القاهرة 1964، صباح الجمعة 1974، المسافر الأبدي 1999، الشيخة 1964، الحصان الأجوف 1974.
وفى مجال الرواية: زهرة الليمون 1987، أطفال بلا دموع 1989، قمر على المستنقع 1993، عيون البنفسج 1999، أيام وردية 2002.
وفى مجال الترجمة: لعبة النهاية، مسرحية لصموئيل بيكيت، عام 1961، امرأة في الثلاثين، مجموعة قصص مختارة من كتابات هنري ميلر عام 1972 شاركادي إمري، بيتر فايس، ترومان كابوت، جوزيف اتيلا، انجمار برجمان، فيلم المومياء، عام 1965، إخراج شادي عبد السلام الحوار العربي، عزيزي هنري كيسنجر، عام 1976، كتابات عن شخصية السياسي والدبلوماسي كسينجر، بقلم الصحفية الفرنسية دانيل أونيل، "الطريق إلى الفضيلة"، 1992 و 2016، مختارات من القصص الأوروبية والأمريكية، 2010.
كما نال الأديب الراحل العديد من الجوائز الهامة أبرزها جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 2001.