خناقات عملاق التكنولوجيا تنال من الفنانات.. إيلون ماسك يتهم الفائزة بجائزة جرامى بالنفاق

الأربعاء، 04 فبراير 2026 05:00 ص
خناقات عملاق التكنولوجيا تنال من الفنانات.. إيلون ماسك يتهم الفائزة بجائزة جرامى بالنفاق ايلون ماسك وبيلي إيليش

كتبت أميرة شحاتة

دعم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، الانتقادات الموجهة للفنانة بيلي إيليش، واصفًا إياها بالنفاق بسبب آرائها حول الهجرة وملكية الأراضي، وذلك بعد أيام فقط من وصفها بالغباء في نقاش سابق على الانترنت، فما بدأ كتصريحٍ فى ليلة حفل توزيع جوائز جرامي، تحول إلى صراعٍ سياسي وثقافي، جاذبًا إليه المشرعين والمعلقين وإيلون ماسك.

 

نقطة البداية فى انتقاد بيلى إيليش

كانت نقطة التحول خطاب إيليش في حفل توزيع جوائز جرامي السنوي الثامن والستين، حيث فازت بجائزة أغنية العام، وارتدت المغنية البالغة من العمر 24 عامًا دبوسًا كُتب عليه "ICE OUT"، وتحدثت ضدّ سياسات الهجرة الأمريكية وسياسات الحدود، وقالت: "لا أحد يُعتبر غير شرعي على أرضٍ مسروقة"، وحثّت الناس على مواصلة الاحتجاج والتعبير عن آرائهم، واختتمت كلمتها قائلةً: "ولعنة على إدارة الهجرة والجمارك، هذا كل ما سأقوله، آسفة".

وانتشرت هذه التصريحات على نطاقٍ واسعٍ خارج جمهور حفل جرامي، وفي غضون ساعات، بدأ النقاد يتساءلون عما إذا كانت تصريحات إيليش تتوافق مع حياتها الشخصية، مشيرين إلى امتلاكها عقارًا بملايين الدولارات في لوس أنجلوس، وسرعان ما تحول التركيز من قضية الهجرة إلى قضايا الملكية والامتيازات ونشاط المشاهير.

وانضم عدد من السياسيين إلى الانتقادات، فقد صرح السيناتور مايك لي من ولاية يوتا بأن أي شخص يتحدث علنًا عن "أرض مسروقة" يجب أن يكون مستعدًا للتنازل عن ممتلكاته للسكان الأصليين، وتساءل والتر هدسون، عضو مجلس نواب ولاية مينيسوتا، عما إذا كانت هذه التصريحات تعني رفض شرعية ملكية العقارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

 

إيلون ماسك يتدخل ويؤكد نفاق بيلي إيليش

وأضاف حاكم فلوريدا رون ديسانتيس إلى الجدل باقتراحه أن تفكر إيليش في التخلي عن قصرها في جنوب كاليفورنيا إذا كانت تعتقد حقًا أن الأرض مسروقة، وقد أثار هذا التصريح ردًا حادًا وبسيطًا من إيلون ماسك، الذي أجاب بكلمة "بالضبط" على موقع X، مؤيدًا ديسانتيس علنًا ومؤكدًا تهمة النفاق.

أدلى المعلقون والشخصيات الإعلامية بآرائهم أيضًا، وسخر البعض من إيليش لتحدثها عن تطبيق قوانين الهجرة بينما تعيش خلف أسوار وبوابات وحراسة خاصة، ووصف آخرون خطابها بأنه استعراض من المشاهير، بحجة أن أسلوب حياة المغنية يتناقض تمامًا مع الرسالة التي قدمتها على المسرح.

وكانت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي حادة بنفس القدر، حيث اقترح المستخدمون بسخرية التوجه إلى منزلها للمطالبة به، بينما قال آخرون إنه ينبغي عليها التبرع بالعقار لقبائل السكان الأصليين أو عائلات المهاجرين إذا كانت تؤمن حقًا بما قالته.

وردت الحكومة الأمريكية أيضًا في بيانٍ لشبكة فوكس نيوز الرقمية، حيث رفضت تريشيا ماكلولين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، تعليقات إيليش، قائلةً إنه بينما ينتقد المشاهير إدارة الهجرة والجمارك خلال حفلات توزيع الجوائز، ينشغل ضباط وزارة الأمن الداخلي باعتقال المجرمين، بمن فيهم مرتكبو الجرائم الجنسية والمعتدون على الأطفال.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة