أكد أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، أن جمهورية مصر العربية كانت ولا تزال السند الحقيقي والقوي للشعب الفلسطيني في كافة مراحل نضاله، مشدداً على أن التنسيق المصري-العربي يمثل الركيزة الأساسية لحماية الحقوق الفلسطينية، ومواجهة مخططات الاحتلال.
الحقيقة حول معبر رفح
وفي مداخلة عبر تقنية "زووم" مع قناة "إكسترا نيوز"، أوضح قعدان أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بشأن إغلاق معبر رفح من الجانب المصري هي محض تضليل، مؤكداً ما صرحت به القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأن المعبر مفتوح دائماً من الجانب المصري، وأن كل العوائق والتعطيلات تأتي من جانب الاحتلال الذي سيطر على مدينة رفح من الجهة الفلسطينية منذ مايو الماضي.
أزمة إنسانية طاحنة
وسلط القيادي الفتحاوي الضوء على الوضع المأساوي في قطاع غزة، مشيراً إلى وجود ما بين 15 إلى 20 ألف جريح ومصاب في حالة حرجة يحتاجون إلى خروج عاجل لتلقي العلاج. وأثنى قعدان على القوافل الإغاثية المصرية التي تدخل يومياً بآلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الأساسية، معتبراً إياها شريان حياة يجسد صدق الانتماء القومي لمصر تجاه القضية.
دعوة للمصالحة وتمكين "اللجنة الإدارية"
وفيما يخص المشهد السياسي الداخلي، وجه أسامة قعدان دعوة صريحة لحركة حماس بضرورة التحلي بالجدية والموافقة على تسليم كافة مفاصل العمل الأمني والإداري والمدني في قطاع غزة لـ "اللجنة الإدارية" المتفق عليها. وشدد على ضرورة عدم وضع "فيتو" على الأسماء المقترحة، لتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يتذرع بالانقسام لاستمرار عدوانه.
رؤية الدولة والشرعية الدولية
واختتم قعدان حديثه بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو توحيد النظام السياسي الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، مؤكداً أن الاندماج في هذه المنظومة هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته الوطنية.