قالت النائبة مي كرم جبر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين، إن قرار انضمام مصر كدولة شريك لبرنامج آفاق أوروبا يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الدولة المصرية في منظومة البحث العلمي الدولية، مشيرة إلى أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في هذا المجال تحمل فرصا كبيرة لتطوير البحث والابتكار في مصر.
جاء ذلك خلال كلمتها بالجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم، أثناء مناقشة قرار رئيس الجمهورية رقم 742 لسنة 2025 بشأن الموافقة على اتفاقية انضمام مصر لبرنامج "آفاق أوروبا"، وأضافت مي كرم جبر، أن الاتفاقية تعد من أهم الشراكات العلمية التي تدخلها مصر، لكنها شددت على أن الاستفادة منها مرهونة بمعالجة عدد من الملفات الأساسية.
وأوضحت أن النقطة الأولى تتمثل في ضرورة تفكيك العقبات التي تواجه البحث العلمي في القطاعين الحكومي والخاص، لافتة إلى أن تقرير اللجنة المختصة أشار إلى أن الباحثين يعملون في بيئة بحثية واحدة تعاني تحديات مزمنة، وهو ما يستوجب إصلاحا حقيقيا وشاملا.
وفي النقطة الثانية، دعت مي كرم جبر إلى دمج مفاهيم الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع اتفاقية آفاق أوروبا، مؤكدة أنه "لا بحث علمي قوي بدون ضمانات حقيقية لحماية الملكية الفكرية".
كما طالبت في النقطة الثالثة بتقديم حوافز جادة للباحثين بهدف الحد من هجرة العقول المصرية إلى الخارج، وضمان بقائها في خدمة الوطن.
وفي النقطة الرابعة، شددت على ضرورة الالتزام بالكفاءة والسرعة في تنفيذ الاتفاقية، مشيرة إلى أن دعم الأبحاث في إطار البرنامج ليس متساويًا بين الدول، بل يعتمد على جودة وأهمية المشروعات البحثية المقدمة.
أما النقطة الخامسة، فأكدت أن البحث العلمي يجب أن يكون عنصرًا أساسيًا في رؤية وخطط الحكومة المستقبلية، حتى تتحقق استفادة حقيقية من مخرجاته.
واعلنت النائبة مي كرم جبر في كلمتها موافقتها على اتفاقية انضمام مصر لبرنامج آفاق أوروبا، معتبرة أنها تمثل فرصة مهمة لتطوير البحث العلمي المصري وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.