أكد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن استمرار تشغيل معبر رفح يمثل "شريان حياة" حقيقي للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أهميته القصوى في لم شمل العائلات وتوفير الخدمات الصحية والرعاية الطبية العاجلة للمصابين، معتبراً أن أي خطوة تهدف لإعادة الروح لقطاع غزة هي خطوة استراتيجية ومقدرة.
الدور المصري الاستراتيجي في دعم الصمود
أوضح ماهر صافي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى موقفاً حازماً برفض التهجير القسري للفلسطينيين، وتصر على تشغيل المعبر في كلا الاتجاهين للحفاظ على الحق الفلسطيني في الأرض.
وأضاف ماهر صافي أن مصر ليست مجرد وسيط، بل هي شريك رئيسي وداعم تاريخي للصمود الفلسطيني في مواجهة العدوان الذي دمر أكثر من 85% من البنية التحتية للقطاع.
مناورات نتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية
أشار ماهر صافي المحلل الفلسطيني إلى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو تحاول عرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام عبر اختلاق الذرائع، سعياً لتحقيق مكاسب انتخابية قبل نوفمبر القادم، ومحاولة تشتيت الأنظار الدولية نحو ملفات إقليمية أخرى مثل إيران، بعيداً عن حرب الإبادة المستمرة في غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
استنفار طبي مصري شامل لخدمة الأشقاء
ثمن الدكتور ماهر صافي الجهود الميدانية للأجهزة المصرية، لاسيما الهلال الأحمر المصري، كاشفاً عن استنفار طبي هائل يضم 12 ألف طبيب و18 ألف ممرض، بالإضافة إلى 30 فريق انتشار سريع جاهزين لتقديم كافة أشكال الرعاية الصحية، وهو ما يفند كافة الادعاءات والمزاعم التي حاولت النيل من الدور المصري التاريخي تجاه القضية الفلسطينية.