فى الذكرى 51 لوفاة أم كلثوم.. جولة من منزل كوكب الشرق بطماي الزهايرة.. فيديو

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 05:06 م
فى الذكرى 51 لوفاة أم كلثوم.. جولة من منزل كوكب الشرق بطماي الزهايرة.. فيديو منزل أم كلثوم

الدقهلية - شريف الديب

قدم اليوم السابع بثا مباشرا من أمام منزل سيدة الغناء العربي أم كلثوم بمسقط رأسها بقرية طماي الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، وذلك فى ذكري وفاتها والذى يوافق 3 فبراير.

يذكر أن أم كلثوم توفيت فى 3 فبراير 1975، لكن إرثها الفنى لا يزال حيًا، حيث تُعدّ واحدة من أعظم المطربات العربيات على مر العصور.

ظاهرة فنية وثقافية

كانت أم كلثوم أكثر من مجرد مطربة؛ كانت ظاهرة فنية وثقافية امتدت تأثيراتها إلى مختلف أنحاء العالم العربي، ولا تزال أغانيها تخلدها كواحدة من رموز الفن العربى الأصيل


وُلدت أم كلثوم، واسمها الحقيقى فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي، فى 31 ديسمبر 1898 (أو وفقًا لمصادر أخرى 1904) فى قرية طماى الزهايرة التابعة لمحافظة الدقهلية بمصر، نشأت فى أسرة متواضعة وكان والدها إمامًا لمسجد القرية، مما جعلها تتربى فى بيئة دينية أثرت على غنائها لاحقًا.

 

لاحظ والدها موهبتها فى الغناء منذ الصغر، فبدأت بتعلم الإنشاد الدينى وأداء التواشيح مع والدها وشقيقها خالد فى المناسبات الدينية، ونتيجة لصوتها القوى وتميزها، بدأت تجذب انتباه الجمهور حتى ذاع صيتها خارج قريتها.

 

بدأت أم كلثوم حياتها فى سن المراهقة، انتقلت أم كلثوم إلى القاهرة حيث تلقت تدريبًا موسيقيًا مكثفًا على يد كبار الملحنين والشعراء، مثل الشيخ أبو العلا محمد، ومحمد القصبجي، ورياض السنباطي، سرعان ما أصبحت نجمة فى مجال الطرب، وأصبحت تُعرف بـ كوكب الشرق.

 

قدمت أم كلثوم مجموعة من الأغانى الخالدة، مثل الأطلال، سيرة الحب، أنت عمري، الحب كده، وغيرها، كما غنت للشعراء الكبار مثل أحمد شوقي، إبراهيم ناجي، وأحمد رامي. امتدت مسيرتها الفنية لعقود، وأثرت فى الأجيال اللاحقة بصوتها الفريد وأسلوبها المميز فى الأداء.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة