قالت الفنانة رانيا فريد شوقي إنها سعيدة بهذا الإصدار وهو كتاب "وتلك قصة أخرى"، مضيفة: تعلمت كثيرا من الدكتورة لميس جابر لافتة إلى أنها تتمنى لها النجاح لأنها تبحث عن الجديد لافتة إلى أن طريقتها في الحكى مميزة.
وأضافت رانيا فريد شوقي خلال حفل توقيع ومناقشة كتاب "وتلك قصة أخرى" من تأليف الدكتورة لميس جابر، الذي ينظمه مركز الأهرام للترجمة والنشر، أنها على الرغم من أنها تعلمت كثيرا من لميس جابر إلا أنها لم تستطع أن تتعلم منها القوة مضيفة أن الأجيال الجديدة تحتاج بشكل كبير إلى هذه النوعية من الكتب.
وتلك قصة أخرى
من أجواء الكتاب نقرأ: اليوم، هو الخامس من أكتوبر 1973، التاسع من رمضان، الساعة الآن العاشرة صباحًا، تحرك القطار منذ ثلاث ساعات فى طريقه إلى محافظة قنا بصعيد مصر.. المشوار طويل وممل سوف أصل فى السابعة والنصف مساء، ثم استقبل عربة بلا زجاج، وربما يكون قفل باب العربية، عطلان، فأضطر إلى ان أمسكه بيدى حتى مدينة "فقط"، ثم استقبل عربة أخرى للوحدة المجمعة الطبية، حيث أعمل طبيبة فى فترة التكليف فى الريف، ما زال القطار يتهادى، قرأت كل الجرائد والمجلات الممكنة التى اشتريتها من محطة مصر، وما زال الطريق طويلا، حتى الأخبار لا جديد فيها، لا مؤشر، لا علامة، لا بادرة أمل بأن الحرب قادمة وتلك قصة اخرى.

رانيا فريد شوقي ولميس جابر

في الندوة

ندوة كتاب وتلك قصة أخرى

يحيى الفخراني ورانيا فريد شوقي