قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تمارس خداعًا عسكريًا، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية تنشر تحركاتها واستعداداتها في المنطقة بشكل واضح، لكنها لن تدخل في مواجهة شاملة في الوقت الحالي.
وأضاف طارق فهمي أن أي عملية محتملة ستكون ضربة تكتيكية تهدف لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، دون الدخول في صراع عسكري شامل، مع عدم إعلان واشنطن عن أي تعديلات في النظام الإيراني.
المؤشرات والسيناريوهات المحتملة
وخلال لقاءه ببرنامج مساء dmc على قناة dmc، أوضح طارق فهمي أن الولايات المتحدة وضعت 22 مؤشرًا لتقييم الوضع، وإذا استوفت كل الشروط سيكون الطرف الإيراني داخل مواجهة فعلية، وأشار إلى أن واشنطن قد استوفت 11 بندًا حتى الآن، ما يجعل السيناريو الأكثر ترجيحًا هو الضربة التكتيكية المحدودة وليس المواجهة الشاملة.
تفاصيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية
أشار طارق فهمي إلى أن المفاوضات ستتم عبر وسطاء دخلوا على الخط، وستتناول ملفات مرتبطة بالبرنامج النووي والصاروخي وإدارة مخزون اليورانيوم.
وأضاف طارق فهمي أن هناك خطابين أمريكيين متوازيين، الأول إعلامي موجه للجمهور العربي والأمريكي، والثاني يتعامل مع التهدئة وإيجاد أفق للتسوية مع إيران، بهدف تجنب التصعيد العسكري وتحقيق أهداف استراتيجية محددة.