من الحسين إلى الترند..

حكاية فرقة أبو الخير للإنشاد النسائى فى «الستات ما يعرفوش يكدبوا»

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 06:20 م
حكاية فرقة أبو الخير للإنشاد النسائى فى «الستات ما يعرفوش يكدبوا» برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا

كتب محمد شعلان

كشفت أمنية عبادة، منشدة دينية وعضو فرقة «أبو الخير» للإنشاد الديني، عن كواليس تأسيس الفرقة، موضحة أن البداية كانت مجهودًا فرديًا قبل أن تنضم إليها آلاء، ثم بعد عامين انضم كل من ندى ويوسف، لتتشكل ملامح فرقة اختارت منذ انطلاقها تقديم تجربة مختلفة في عالم الإنشاد الديني. وأكدت أن الهدف كان كسر النمط السائد للفرق الرجالية، وتقديم صوت نسائي بروح صادقة، وهو ما لاقى قبولًا واسعًا لدى الجمهور.

 

مدح النبي أساس الرسالة الفنية

وأوضحت أمنية عبادة أن الفرقة تعتمد على تأليف كلمات خاصة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرة أن هذا اللون من الإنشاد يحمل رسالة روحية وإنسانية، ويعكس مشاعر صادقة تصل إلى قلوب المستمعين دون تكلف. وأضافت أن الإقبال الجماهيري شجع الفرقة على الاستمرار والتطوير، مع الحفاظ على هوية فنية مميزة.

 

لحظة فارقة من البث المباشر إلى الترند

وخلال لقائها ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة CBC، روت أمنية عبادة موقفًا وصفته بالمفصلي في مسيرة الفرقة، حيث كانت هناك حلقة على الهواء، وطلب منهم التوجه إلى مسجد الإمام الحسين، إلا أن المرافقين اعتذروا، فقررت الفرقة الذهاب بمفردها. وبالصدفة، أنشدوا هناك «يا رايح للمدينة سلملي على النبي»، لتقترب منهم سيدة متأثرة وتذرف الدموع، فيما التقطت الكاميرا المشهد.

 

تفاعل إنساني يتوج بعمرة

وأضافت أن الفيديو انتشر في اليوم التالي بشكل واسع وأصبح تريند، ما دفع عددًا من المتابعين للتواصل مع الفرقة، معربين عن رغبتهم في تحقيق حلم السيدة بأداء العمرة. وأكدت أن الله كرم السيدة، وكانت الفرقة سببًا في هذا الخير، مشيرة إلى أن تلك اللحظة جسدت المعنى الحقيقي للإنشاد الديني ورسالة الفن الهادف.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة