الصحف العالمية: آل كلينتون يوافقان على الإدلاء بشهادتهما أمام الكونجرس في قضية إبستين..بريطانيا تفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني..أوروبا تلوح بحزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا وجدارية ميلوني تثير الجدل

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 02:05 م
الصحف العالمية: آل كلينتون يوافقان على الإدلاء بشهادتهما أمام الكونجرس في قضية إبستين..بريطانيا تفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني..أوروبا تلوح بحزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا وجدارية ميلوني تثير الجدل جيفرى ابستين

كتبت ريم عبد الحميد – فاطمة شوقى – نهال أبو السعود

الصحف الأمريكية:

بيل وهيلاري كلينتون يوافقان على الإدلاء بشهادتهما أمام الكونجرس في قضية إبستين


بعد أشهر من الرفض، وافق الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، أمس الاثنين، على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب في تحقيقها بشأن المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، فيما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ذلك يُعد استسلامًا لمطالب رئيس اللجنة الجمهوري جيمس كومر.

وذكرت الصحيفة أن آل كلينتون أصرّا على مدار أشهر على رفض الامتثال لأوامر الاستدعاء الصادرة عن النائب جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب، والتي وصفوها بأنها باطلة وغير قابلة للتنفيذ قانونًا. واتهما كومر بأنه جزء من مؤامرة لاستهدافهما باعتبارهما خصومًا سياسيين للرئيس السابق دونالد ترامب، وتعهدوا بمحاربته في هذه القضية مهما طال الأمر.

لكن بعد أن انضم بعض الديمقراطيين في اللجنة إلى الجمهوريين في التصويت على التوصية بتوجيه تهمة ازدراء الكونجرس إليهما، وهي خطوة أولى غير مسبوقة لإحالتهما إلى وزارة العدل للمحاكمة، استسلم آل كلينتون في نهاية المطاف، ووافقوا على الامتثال الكامل لمطالب كومر.
وفي رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى كومر مساء الاثنين، أفاد محامو آل كلينتون بأن موكليهم سيحضرون جلسات الإدلاء بشهادتيهما في مواعيد يتفق عليها الطرفان، وطلبوا من مجلس النواب عدم المضي قدمًا في التصويت على تهمة ازدراء الكونجرس، والتي كان مقررًا إجراؤها يوم الأربعاء.

وقال متحدثون باسم آل كلينتون في بيان: "لقد تفاوضنا بحسن نية، أما أنتم فلم تفعلوا. لقد أدلينا بشهادتنا تحت القسم بما نعرفه، لكنكم لم تُبالوا. ومع ذلك، فإن الرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة سيحضران".

من جانبها، قالت مجلة بوليتكو إن هذا المنعطف غير المتوقع للأحداث أدى إلى إرباك خطط الحزب الجمهوري، ولا يزال مصير القضية غامضًا.

وقالت رئيسة لجنة القواعد، الجمهورية فيرجينيا فوكس: "أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت لتوضيح بنود الاتفاق مع آل كلينتون. وبناءً عليه، ستؤجل اللجنة النظر في قضية الازدراء. ومع ذلك، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جوهري خلال الليل، فستعود اللجنة لاستئناف جلسة الاستماع بشأن الازدراء".

 

«نريد السيطرة».. ترامب يدعو الجمهوريين لتأميم التصويت في الانتخابات الأمريكية


دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الجمهوري إلى ما وصفه بـ «تأميم» عملية التصويت في الولايات المتحدة، فيما وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه خطاب حاد من شأنه إثارة مخاوف جديدة بشأن مساعي إدارته للتدخل في شؤون الانتخابات، في ظل استمراره هو وحلفاؤه في الترويج لادعاءات كاذبة حول هزيمته في انتخابات 2020.

وخلال حديث مطول حول الهجرة في بودكاست دان بونجينو، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، أمس الاثنين، دعا ترامب المسؤولين الجمهوريين إلى «السيطرة» على إجراءات التصويت في 15 ولاية، دون أن يسميها.

وقال ترامب: «على الجمهوريين أن يقولوا: نريد السيطرة. يجب أن نسيطر على عملية التصويت، على الأقل في 15 ولاية. على الجمهوريين تأميم عملية التصويت».

وبموجب الدستور الأمريكي، تُدار الانتخابات الأمريكية في المقام الأول وفقًا لقوانين الولايات، مما يؤدي إلى عملية لا مركزية، تُشرف عليها سلطات المقاطعات والبلديات في آلاف مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، لطالما انصب تركيز ترامب على ادعاءات غير مثبتة بأن الانتخابات الأمريكية تعج بالتزوير، وأن الديمقراطيين يدبرون مؤامرة واسعة النطاق لحثّ المهاجرين غير الشرعيين على التصويت ورفع نسبة مشاركة الحزب.

وتأتي دعوة ترامب لحزب سياسي للاستيلاء على آليات التصويت في أعقاب سلسلة من التحركات التي اتخذتها إدارته لمحاولة فرض مزيد من السيطرة على الانتخابات الأمريكية.

وفي الأسبوع الماضي، صادر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بطاقات اقتراع وسجلات تصويت أخرى من انتخابات عام 2020 من مركز انتخابي في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، حيث دأب حلفاؤه لسنوات على الترويج لادعاءات كاذبة بتزوير الانتخابات. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الاثنين، أن ترامب تحدث هاتفيًا مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي المشاركين في مداهمة مقاطعة فولتون، وأشاد بهم ووجّه لهم الشكر.

كما تطالب وزارة العدل العديد من الولايات، بما فيها مينيسوتا، بتسليم سجلات الناخبين كاملة، في محاولة من إدارة ترامب لإنشاء قاعدة بيانات وطنية للناخبين.

وفي مارس الماضي، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا سعى من خلاله إلى إدخال تغييرات جوهرية على العملية الانتخابية، من بينها اشتراط تقديم وثائق تُثبت الجنسية، والمطالبة باستلام جميع بطاقات الاقتراع البريدية قبل إغلاق مراكز الاقتراع يوم الانتخابات، إلا أن هذه الجهود قوبلت برفض واسع من المحاكم.

ترامب يواصل حربه على هارفارد ويطالبها بتعويض مليار دولار

واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حربه على جامعة هارفارد، وأعلن أنه سيسعى إلى تعويض مليار دولار من الجامعة العريقة فى ظل صراع إدارته المستمر معها.

جاء هذا بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً قالت فيه إن إدارة ترامب اضطرت للتراجع عن مطالبها بالحصول على 200 مليون دولار فى مفاوضات مع الجامعة.

واستشهد ترامب بالقصة فى منشور له على منصة تروث سوشيال، فى وقت متأخر الاثنين، ألقى فيه باللوم على هارفارد لتقديم الكثير من الهراء لنيويورك تايمز.

واتهم مسئولو ترامب هارفارد بعد القيام بما يكفى لمعالجة ما أسموه معاداة السامية خلال الاحتجاجات الداعمة لفلسطين، وهو الاتهام الذى رفضته هارفارد.

وكتب ترامب في منشور على موقع "تروث سوشيال": "نسعى الآن للحصول على مليار دولار كتعويضات، ولا نريد أي علاقة مستقبلية مع جامعة هارفارد"، دون تحديد كيفية توصله إلى هذا الرقم أو ما هي الأضرار التي كان يشير إليها بالضبط.

وكانت جامعة هارفارد قد حققت انتصارًا قانونيًا حاسمًا فى صراعها مع إدارة ترامب فى سبتمبر الماضى، عندما قضت محكمة فيدرالية بأن الحكومة خالفت القانون بتجميد مليارات الدولارات من أموال الأبحاث للجامعة بزعم القضاء على معاداة السامية.

تعهد البيت الأبيض بالطعن الفوري في "القرار المشين"، مؤكدًا أن جامعة هارفارد "لا تزال غير مؤهلة للحصول على منح مستقبلية". قبل إعلان يوم الاثنين، كانت الحكومة تجري محادثات مع جامعة هارفارد بشأن اتفاق محتمل لرفع تجميد التمويل الفيدرالي.

الصحف البريطانية:
بريطانيا تفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني ومسئولين بطهران


فرضت المملكة المتحدة عقوبات علي مسؤولين إيرانيين وهيئة أمنية حكومية تتهمهم بالتورط في استخدام العنف لقمع الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.

اعلنت وزارة الخارجية البريطانية عقوبات على 10 مسؤولين وهيئة أمنية حكومية، بتهمة ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك قمع حرية التعبير وفرض قيود على التجمع السلمي، وانتهاك الحق في الحياة في بعض الحالات.

وتتضمن الإجراءات تجميد أصول وفرض عقوبات تمنع الأشخاص من شغل أي مناصب قيادية في الشركات، بالإضافة إلى حظر سفر الأشخاص المشمولين بقرار الإدراج وأشارت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، في بيان: الشعب الإيراني أظهر شجاعة استثنائية في مواجهة الوحشية والقمع خلال الأسابيع القليلة الماضية، لمجرد ممارسته حقه في الاحتجاج السلمي

وأضافت: التقارير، والمشاهد المروعة للعنف التي شاهدها العالم صادمة

وتشمل العقوبات قادة في الشرطة وشخصيات من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قضاة تتهمهم لندن بإدارة عمليات قمع عنيفة أو إصدار أحكام مبالغ فيها أو التورط في إجراءات تنتهك حقوق الإنسان، وتم ادراج قوات إنفاذ القانون التابعة لإيران في القائمة لدورها في قمع الاحتجاجات، بينما فرضت عقوبات على الأفراد العشرة لتسهيلهم أو توجيههم انتهاكات في مختلف أجهزة الأمن والقضاء بإيران.

وقالت الحكومة البريطانية إن هذه الخطوة تأتي بعد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لمحاسبة السلطات الإيرانية ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للتكتل.

وفي المقابل، صعدت إيران ردها على الضغوط الدولية المتزايدة، الأحد، بعدما أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف أن طهران تعتبر جيوش الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي جماعات إرهابية

في الوقت نفسه، يبدو تم هناك تقارباً في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة حيث قال مسؤولون إيرانيون وامريكيون لوكالة رويترز، إن طهران وواشنطن ستستأنفان المحادثات النووية، الجمعة.

 

رغم تكرار اسمه 1055 مرة.. وثائق تكشف محاولات ابستين الفاشلة للقاء بوتين

كشفت رسائل بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن الملياردير جيفري إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، أمضى سنوات في محاولة لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية، تم ذكر اسم الرئيس الروسي 1055 مرة في أحدث ملفات إبستين التي نشرت، وكشفت رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة مع شخصيات سياسية محاولات إبستين اليائسة لتأمين لقاء مع بوتين في أوائل العقد الثاني من الألفية، بعد إدانته الأولى بتهمة استغلال طفل في الدعارة.

وتظهر الملفات كيف حث إبستين أصدقاءه على ترتيب لقاء لمناقشة الاستثمار الأجنبي في روسيا، وذلك على الأقل من عام 2013 وحتى عام 2018، أي قبل عام من وفاة إبستين في السجن، كما كشفت الملفات ان الممول المدان حاول الحصول على تأشيرة روسية منذ عام 2010 على الأقل. سأل أحد معارفه: هل أحتاج إلى تأشيرة؟ لدي صديق لبوتين، هل أطلب منه ذلك؟

وطوال سنوات، ناقش ابستين آماله في لقاء بوتين مع ثوربيورن ياجلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، الذي التقى الزعيم الروسي بصفته الأمين العام لمجلس أوروبا، ووصف ياجلاند اهتمام إبستين في رسالة بريد إلكتروني في مايو 2013، مُشيرًا إلى أنه سيتعين عليه شرح مقترحاته لبوتين بنفسه.

وجاء في الرسائل: عليك القيام بذلك. مهمتي هي ترتيب لقاء معه.. هل لي أن أقول لبوتين: أعلم أنك ترغب في جذب الاستثمارات الأجنبية لتنويع الاقتصاد الروسي لدي صديق يمكنه مساعدتك في اتخاذ الإجراءات اللازمة ثم تقديمك وسؤاله عما إذا كان يرغب في لقائك

في ذلك الشهر، أخبر إبستين إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أنه كان يأمل في لقاء بوتين لأول مرة في يونيو لمناقشة كيفية تشجيع روسيا للاستثمارات الغربية وبعد أسابيع، أبلغ أنه ألغى اجتماعًا مع بوتين في سانت بطرسبرغ، مطالبًا الزعيم الروسي بتخصيص وقت كاف له وضمان خصوصيته

وبحسب التقرير ابتعد ياجلاند بنفسه عن إبستين أواخر العام الماضي، بعد أن كشفت وثائق سابقة عن مناقشتهما لروسيا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018، حيث أظهرت الوثائق أن إبستين أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى ياجلاند في يونيو 2013 يدعو فيه بوتين إلى العشاء، قائلًا: سيقيم بيل جيتس معي في باريس يومي الأحد والاثنين، وبوتين مدعوٌّ للانضمام إلى العشاء

وتُظهر الوثائق أيضًا أن إبستين حاول ترتيب لقاء مع بوتين مطلع عام 2014، حين قال ياجلاند إنه سيقابل الرئيس الروسي في سوتشي، وفي 2015 طلب إبستين المساعدة من ياجلاند مجددًا حيث كتب: ما زلت أرغب في لقاء بوتين ومناقشة الاقتصاد، وسأكون ممتنًا جدًا لمساعدتكم

وفي عام 2016، سأل ابستين ياجلاند عن موعد لقائه ببوتين، وفي عام 2017، طلب منه التحدث مع بوتين بشأن العملات الرقمية، وفي 20 يونيو 2018، وكما ورد سابقًا، أرسل إبستين بريدًا إلكترونيًا إلى ياجلاند جاء فيه: أودّ لقاء بوتين

وكشفت ملفات سابقة أن إبستين حاول، بعد أربعة أيام، إيصال رسالة إلى كبير الدبلوماسيين الروس عبر ياجلاند، وكتب في بريد إلكتروني مؤرخ في 24 يونيو 2018: أعتقد أنك قد تقترح على بوتين أن لافروف يمكنه الحصول على معلومات قيمة من خلال التحدث معي.

 

رسائل ابستين وسفير بريطاني تتحول لقناة تسريب أسرار لندن.. اعرف القصة

كشفت ملفات جديدة أن بيتر ماندلسون الذي شغل منصب السفير البريطاني لدي الولايات المتحدة وتمت اقالته على خلفية علاقته مع جيفري ابستين الممول المدان بجرائم جنسية، سرب مرارًا وتكرارًا رسائل بريد إلكتروني حكومية سرية إلى إبستين أثناء عمله في حكومة جوردون براون.

وفقا لصحية التليجراف، شارك عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال، الذي كان يشغل منصب وزير الأعمال، معلومات حساسة تتعلق بالسوق مع جيفري إبستين، والتي كان بإمكان المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال استخدامها لتحقيق مكاسب مالية.

وشملت هذه التسريبات خططًا لإنقاذ مالي بمليارات الجنيهات الإسترلينية من الاتحاد الأوروبي، واستقالة براون، وإمكانية بيع أراض وممتلكات حكومية، وتشير إلى أن إبستين أرسل إلى اللورد ماندلسون 75 ألف دولار أمريكي و10 آلاف جنيه إسترليني إلى زوجه، على الرغم من ادعائه عدم وجود أي سجل لهذه المدفوعات.

وأكدت شرطة العاصمة لندن مساء الاثنين أنها تراجع مزاعم سوء السلوك في الوظيفة العامة الموجهة ضد ماندلسون، وهي جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد، وطالب براون بالتحقيق في تسريب معلومات سرية وحساسة تتعلق بالسوق من وزارة الأعمال آنذاك خلال الأزمة المالية العالمية

وألمحت كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين، إلى أن ماندلسون ربما يكون قد خالف القانون، وطالبت بسحب لقبه النبيل وفي وقت لاحق، صرح رئيس الوزراء كير ستارمر بأن ماندلسون يجب أن يجرد من لقبه بعد أن أساء إلى سمعة مجلس اللوردات.

المعلومات الأخيرة جزءًا من مجموعة تضم ثلاثة ملايين ملف تحتوي على مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين اللورد ماندلسون وإبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، كشفت أن ماندلسون، بصفته وزيرًا أقام في عقارات الممول الأمريكي بينما كان إبستين يقضي عقوبة السجن بتهمة الاعتداء الجنسي.

وفي إحدى الرسائل الإلكترونية التي أرسلها اللورد ماندلسون إلى إبستين عام 2009، أحال وزير الأعمال آنذاك تقريرًا اقتصاديًا إلى براون مع تعليق: ملاحظة مثيرة للاهتمام أُرسلت إلى رئيس الوزراء، وتضمنت المذكرة، التي بدأت بعبارة "عزيزي جوردون"، تقييمًا لحالة الاقتصاد في أعقاب الأزمة المالية.

وتضمنت إشارة إلى امتلاك الحكومة أصولًا قابلة للبيع، فسأل إبستين اللورد ماندلسون: ما هي هذه الأصول القابلة للبيع؟ فأجاب: أراض عقارات، على ما أعتقد

كما تم تسريب سلسلة رسائل بريد إلكتروني أخرى، أرسلها جيريمي هيوود، رئيس ديوان رئاسة الوزراء آنذاك، إلى البارونة فاديرا، وزيرة الأعمال آنذاك، مع نسخة إلى ماندلسون، إلى إبستين.، ويبدو أن رسائل بريد إلكتروني أخرى من عام 2010 تظهر تأكيد ماندلسون لإبستين على صفقة الإنقاذ التي أبرمها الاتحاد الأوروبي بقيمة 500 مليار يورو  في 9 مايو، قبل ساعات من إعلانها رسميًا.

قال إبستين لماندلسون: أخبرتني مصادر أن خطة الإنقاذ بقيمة 500 مليار يورو شبه مكتملة، وجاء الرد من عنوان محجوب، ليؤكد ذلك، قائلاً: سيتم الإعلان عنها الليلة، ثم سأل إبستين: هل أنت في المنزل؟، فتلقى ردًا في الساعة 10:14 مساءً يقول: أنا أغادر الآن مقر رئاسة الوزراء.. سأتصل بك

بعد ذلك بوقت قصير، أعلن عن حزمة إنقاذ بقيمة 624 مليار جنيه إسترليني لدول منطقة اليورو الست عشرة التي كانت تعاني من صعوبة تمويل ديونها.

في صباح اليوم التالي، عشية مغادرة براون لمنصبه، أظهرت رسائل بريد إلكتروني أخرى أن ماندلسون أخبر إبستين أنه "أقنعه أخيرًا بالمغادرة اليوم"، واستقال براون في 11 مايو.

ومن بين ملايين ملفات إبستين التي نشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، صور تظهر ماندلسون بملابسه الداخلية بجوار امرأة ترتدي رداء حمام أبيض، وكشفت الرسائل أن ماندلسون قدم سرًا نصائح لشركة جي بي مورجان، عبر إبستين، حول كيفية الضغط على الحكومة وتهديدها بشكل غير مباشر لخفض الضرائب للشركة.

كما يبدو أنه وافق على ترتيب جولة في مقر رئاسة الوزراء والبرلمان لابنة إبستين بالتبني المراهقة عام 2009، بينما كان المتحرش بالأطفال يقضي عقوبة بالسجن لمدة 13 شهرًا بتهمة استدراج قاصر، سأل ماندلسون: كم عمرها؟، فأجابت إبستين بأنها تبلغ من العمر 15 عامًا. فأجاب ماندلسون: لا مشكلة في كل شي

الصحافة الإيطالية والإسبانية
مع الذكرى الرابعة للحرب..أوروبا تلوح بالحزمة الـ 20 من العقوبات ضد روسيا


أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيقدم "قريبًا جدًا" الحزمة  العشرون من العقوبات على روسيا، بهدف ممارسة مزيد من الضغط على موسكو لإجبارها على الجلوس على طاولة المفاوضات مع كييف بنية حقيقية لتحقيق السلام.


وقالت فون دير لاين، في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنها ناقشت مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي التحضيرات لمحادثات السلام الثلاثية، مؤكدة أن روسيا ما زالت تكثف جرائم الحرب وهجماتها على البنية التحتية والمنازل المدنية في أوكرانيا، حسبما نقلت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية  إلى أن جهود الاتحاد الأوروبي لمساندة أوكرانيا تستمر يومًا بعد يوم، عامًا بعد عام، عبر سلسلة من العقوبات الاقتصادية المستمرة منذ بداية الغزو، مؤكدة: قريبًا سنقدم الحزمة العشرون من العقوبات، بهدف زيادة الضغط على روسيا لتجلس على طاولة المفاوضات بنية حقيقية للسلام.

اجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 في بروكسل لمناقشة الحزمة العشرون، في محاولة لإقرارها بالتزامن مع الذكرى الرابعة لحرب روسيا وأوكرانيا في 24 فبراير. ولم يتم بعد الاتفاق على تفاصيل الإجراءات، لكن المقترحات تضمنت: حظر كامل للخدمات البحرية الروسية و فرض عقوبات إضافية على قطاع الطاقة والأسمدة ، وحظر دخول مقاتلين روس سابقين إلى منطقة شينجن بسبب المخاطر الأمنية المحتملة.

ووفق مصادر أوروبية، فإن الهدف من الحزمة الطموحة هو دفع روسيا من مجرد التظاهر بالمفاوضات إلى التفاوض الحقيقي.
في جانب آخر، أكدت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيوفر مئات المولدات الكهربائية لضمان التدفئة والكهرباء للأوكرانيين، كما أشار إلى اتفاق تمويل بقيمة 90 مليار يورولتغطية احتياجات أوكرانيا المالية خلال العامين المقبلين، ضمن خطوات أوسع لبناء إطار ازدهار اقتصادي مستقبلي بالتعاون مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب.

جدارية ميلوني تشعل الفوضى في كنيسة بروما.. تصوير وسيلفي يزعجان المصلين
تواصل جدارية ميلونى بجناحى ملائكى  التى أثارت جدلا واسعا فى إيطاليا ، بسبب الشبه اللافت بين أحد الملائكة المرسومين فيها ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلونى إشعال النقاشات فى روما ، فى وقت دخلت فيه القضية مرحلة جديدة بعد شكاوى رسمية من إزعاج المصلين أثناء إقامة القداسات.

 

وكانت الجدارية، الموجودة في كنيسة سان لورينزو في لوسينا وسط العاصمة الإيطالية، روما، قد خضعت مؤخرًا لأعمال ترميم، قبل أن تنتشر صورها على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما دفع وزارة الثقافة الإيطالية وأبرشية روما إلى فتح تحقيق للتحقق من ملابسات الترميم وما إذا كان قد شابه أي توجيه متعمد، حسبما قالت صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية.

وشهدت الكنيسة توافد غير مسبوق للزوار والسياح الراغبية فى مشاهدة الجدارية والتقاط الصور ، الأمر الذى تسبب فى تشويس وإزعاج للمصلين خلال الصلوات والقداسات ، بحسب مصادر كنسية ، وهو ما أثار استياء عدد من رواد الكنيسة الذين اعتبروا أن المكان تحول من دار عبادة إلأى نقطة جذب إعلامى وسياحى.

ورغم الجدل، نفى القائمون على الترميم وجود أي نية سياسية وراء العمل، مؤكدين أن التعديلات جاءت في إطار إصلاحات فنية محدودة بسبب تسرب مياه، وأن الفنان أعاد رسم ملامح سابقة موجودة منذ سنوات.

من جانبها، تعاملت ميلوني مع الواقعة بسخرية، نافية أي علاقة لها بالجدارية، في حين تستمر التحقيقات دون صدور قرار نهائي بشأن تعديل اللوحة أو الإبقاء عليها، وسط انقسام بين من يراها مجرد صدفة فنية، ومن يعتبرها تجاوزًا لحياد الفضاء الديني.

البرتغال تستعد لحظر استخدام السوشيال ميديا على الأطفال دون 13 عامًا

يستعد البرلمان البرتغالى لمناقشة مشروع قانون جديد يهدف إلى حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 13 عامًا، مع إلزام الحصول على موافقة الأسرة للمراهقين حتى سن 16 عامًا.

وكانت أستراليا الدولة الرائدة في فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، لتبدأ بعدها موجة من الإجراءات المشابهة في دول أخرى. وبعد فرنسا، تدرس البرتغال الآن تقييد ما وصفته بـ«الحرية المطلقة» التي تتمتع بها المنصات الرقمية في الوصول إلى الأطفال والمراهقين.
وأعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي البرتغالي (PSD)، وهو حزب يمين الوسط وأكبر مكونات الائتلاف الحاكم، مشروع القانون الذي سيُعرض للنقاش داخل البرلمان، مع توقع إدخال تعديلات عليه خلال المناقشات البرلمانية وبمشاركة أحزاب المعارضة.

ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز حماية القُصر من المخاطر المرتبطة بالاستخدام المبكر والمفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التأثيرات النفسية، والإدمان الرقمي، والتعرض لمحتوى غير ملائم، إلى جانب تقوية دور الأسرة في الإشراف على النشاط الرقمي للأبناء.
ويأتي هذا التوجه ضمن نقاش أوروبي أوسع حول مسؤولية الحكومات في تنظيم عمل المنصات الرقمية، وضمان بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال، في ظل تزايد القلق من تأثير وسائل التواصل على الصحة النفسية والسلوكية للأجيال الشابة.

وشهدت أوروبا فى السنوات الأخيرة تحولا لافتا فى تعاملها مع الفضاء الرقمى الخاص بالأطفال والمراهقين، فى ظل تصاعد المخاوف من تأثير منصات التواصل الإجتماعى وألعاب الانترنت التفاعلية على الصحة النفسية والسلوكيات الاجتماعية والأمن الشخصى للقاصرين، هذا التحول لم يعد مقتصرا على التحذير أو التوعية بل تطور إلى مناقشات تشريعية صريحة، وإجراءات تنظيمية ودعوات لحظر أو تقييد الوصول إلى بعض المنصات الرقمية لمن هم دون سن 16 عاما.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة