أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن إعادة فتح معبر رفح من الجانبين يمثل نافذة أمل جديدة للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لتمسك الدولة المصرية بثوابت القضية الفلسطينية وحماية الأمن القومي.
تفنيد الأكاذيب وتأكيد الثوابت المصرية
أوضح أكرم القصاص في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن فتح المعبر في الاتجاهين يجهض كافة المزايدات والأكاذيب الإسرائيلية التي حاولت تحميل مصر مسؤولية إغلاقه، مؤكداً أن مصر لم تغلق المعبر من جانبها أبداً منذ بدء العدوان، وبذلت جهوداً هائلة لتجهيز وتعبيد الطرق لضمان استمرارية العمل ووصول المساعدات، ورفضها القاطع لسياسات التهجير القسري.
تأهب المنظومة الطبية لاستقبال الجرحى
أشار أكرم القصاص إلى الاستعدادات الطبية المكثفة التي تقوم بها الدولة، بمشاركة الهلال الأحمر المصري ووزارة الصحة والمجتمع المدني، لاستقبال الجرحى والمصابين والأطفال من قطاع غزة. وأضاف أن الحالات التي يصعب علاجها داخل القطاع يتم نقلها فوراً إلى مستشفيات العريش والإسماعيلية وكبرى المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية اللازمة.
تعزيز الخدمات الطبية وإيصال المساعدات
أكد أكرم القصاص أن فتح المعبر يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة القطاع الطبي داخل غزة من خلال تسهيل تدفق كميات ضخمة من المساعدات الطبية والإنسانية، خاصة في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وتفشي أمراض الشتاء والفيضانات، لافتاً إلى أن الدور المصري يتجاوز الدعم الميداني ليشمل مسارات سياسية ودبلوماسية معقدة.
رسالة مصرية للمجتمع الدولي
واختتم أكرم القصاص حديثه بالإشارة إلى أن التحرك المصري يحظى بتقدير دولي واسع، لاسيما من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حيث يمثل شهادة حية أمام العالم على حجم المعاناة الإنسانية التي يسببها الاحتلال، ويؤكد ريادة مصر في إدارة الأزمة الإنسانية والتمسك بمسارات السلام.