وصف الإعلامي أحمد سالم الكشف عن وثائق "جيفري إبستين" الجديدة بـ "الزلزال العالمي" الذي يهز أرجاء الكرة الأرضية، مشيراً إلى أن أصداء فضائح رجل الأعمال الأمريكي الراحل لا تزال تطارد الجميع رغم وفاته منذ سنوات.
قضية إبستين وترامب
وخلال برنامج كلمة اخيرة، حلل "سالم" ردود الأفعال العالمية تجاه الوثائق، متوقفاً بشكل خاص عند رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأشار سالم إلى تغير ملحوظ في لهجة ترامب، حيث خلت تصريحاته لأول مرة من "السخرية اللاذعة" والاستعلاء المعتاد، واستبدلها بلهجة دفاعية نفى فيها معرفته الوثيقة بإبستين أو زيارته لجزيرته المشبوهة.
كما تطرق سالم إلى موقف عائلة كلينتون، موضحاً أن هيلاري وبيل كلينتون أبديا استعدادهما للمثول أمام الكونغرس لتجنب تهمة "ازدراء الكونغرس"، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي تمثله هذه القضية في الأوساط السياسية الأمريكية.
ازمة إبستين في بريطانيا
وعلى الصعيد البريطاني، أوضح سالم أن الفضيحة طالت العائلة المالكة بشكل أعمق، ليس فقط عبر الأمير أندرو الذي "ساءت صورته بشكل كبير"، بل امتدت لتشمل دوقة يورك سارة فيرجسون، ولفت سالم إلى وجود محادثات خطيرة تتعلق بإنفاق أموال ودعوات لزيارة قصر باكنغهام، مما يؤكد اختراق إبستين للدوائر السياسية والملكية في بريطانيا.
وفيما يخص ظهور أسماء شخصيات عربية أو علماء بارزين في الوثائق، دافع سالم عن بعضهم موضحاً السياق الذي تم فيه هذا التواصل، وأشار إلى أن إبستين كان يمتلك "وجهاً خارجياً" كشخصية مرموقة في مجال العلاقات العامة (PR)، وكان ينظم مؤتمرات سياسية ويدعو علماء كبار مثل ستيفن هوكينج، مما جعل البعض يختلط به دون علم بـ "الوجه الخفي" والنشاط الإجرامي الذي كان يمارسه.
واختتم سالم حديثه بالإشارة إلى ضخامة الوثائق التي تصل إلى 3 ملايين وثيقة، مؤكداً أنه رغم احتمالية تزوير بعضها، إلا أن ما يتم تداوله في الصحف العالمية الكبرى بشأن المسؤولين في بريطانيا وأمريكا أصبح أمراً واقعاً دفع ببعض المسؤولين لتقديم استقالاتهم.