يتصدر الغلاف الرئيسى لمجلس الكرازة المرقسية التابعة للكنيسة لقطة تذكارية لقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال افتتاحه سيمنار الرهبنة القبطية لأديرة الراهبات، والذي أُقيم أوائل الشهر الماضي على مدار ستة أيام، بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس، بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
وشهد السيمنار حضور نحو مائة راهبة يمثلن 24 ديرًا للراهبات من داخل مصر وخارجها، في لقاء روحي وعلمي يعكس اهتمام الكنيسة بتنمية الحياة الرهبانية النسكية، ودعم مسيرة التكريس والخدمة داخل الأديرة.
الافتتاحية.. «سيمنار أديرة الراهبات»
يتناول العدد في افتتاحيته موضوع «سيمنار أديرة الراهبات»، مسلطًا الضوء على أهمية هذه اللقاءات الجامعة في توحيد الرؤية، وتعميق المفاهيم الروحية، وتعزيز روح الشركة بين الأديرة، بما يخدم استقرار الحياة الرهبانية ويصون تقاليدها العريقة.
«عشر عذارى».. رؤية روحية للأنبا تكلا
ويضم العدد مقالًا بعنوان «عشر عذارى» لنيافة الأنبا تكلا، يقدم فيه قراءة تأملية في مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، مستخلصًا منه دروسًا عملية في الاستعداد الروحي والسهر واليقظة، خاصة في حياة التكريس والرهبنة.
كما يضم العدد مقالًا بعنوان «في لحظة من الزمن» لنيافة الأنبا يوسف، يتناول فيه البُعد الروحي للزمن، وكيف يمكن للحظة واحدة صادقة مع الله أن تغيّر مسار الإنسان، داعيًا إلى اغتنام الفرص الروحية وعدم التهاون في مسيرة التوبة والنمو.
موضوعات متنوعة وأقلام كنسية متخصصة
ويزخر العدد كذلك بعديد من المقالات والموضوعات المتنوعة التي كتبها نخبة من الآباء الكهنة والخدام المتخصصين، في مجالات الكتاب المقدس، والرعاية، والخدمة، وقضايا المجتمع، في إطار يجمع بين العمق الروحي والمعالجة الواقعية.
ويأتي هذا الإصدار استمرارًا للدور الرعوي والتثقيفي الذي تقوم به مجلة «الكرازة» كمنبر كنسي يعكس نبض الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويقدم مادة روحية رصينة تخاطب مختلف الفئات.