يشهد موسم دراما رمضان 2026 حالة إنتاجية كبيرة تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عبر خريطة أعمال متنوعة تضم نحو 22 مسلسلا تجمع بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والكوميدية والتشويقية، بما يعكس اهتمامات الشارع العربي وقضايا الأسرة والشباب، وقد أشارت بعض تلك الأعمال الفنية إلى مجموعة من الأحداث والأشخاص التاريخية الهامة، مما يؤكد على أهمية الفن الهادف، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.
مسلسل صحاب الأرض
ضمن مشوار طويل من المساندة التى قادتها الدولة المصرية على مدار عامين لدعم القضية الفلسطينية، يأتي مسلسل صحاب الأرض تجسد الفنانة منة شلبى شخصية سلمى شوقى، طبيبة مصرية تعمل فى قسم الحالات الحرجة داخل قطاع غزة، وتشارك ضمن قافلة الإغاثة المصرية.
روبن هود في مسلسل عين سحرية
خلال أحداث مسلسل عين سحرية، ورد اسم الشخصية الأسطورية روبن هود تلك الشخصية الشهيرة التي بررت السرقة من الأغنياء لإطعام الفقراء، صارت أيقونة للعديد من الثورات الاجتماعية وألهبت خيال عشرات الكتاب والأدباء، وصار اسمها مرادفًا للبطولة والإيثار.
روبن هود شخصية إنجليزية برزت في الفلكلور الإنجليزى ووفقا للمصادر التاريخية كان روبن هود فارسا شجاعا، مهذبا، طائشا وخارجا عن القانون، عاش في العصور الوسطى وكان يتمتع ببراعة مذهلة في رشق ورمي السهام وتمثل أسطورة روبن هود في العصر الحديث أي شخص قام بسلب وسرقة الأغنياء لأجل إطعام الفقراء، بالإضافة لذلك حارب روبن هود الظلم والطغيان.
ولا يوجد دليل قاطع على وجود روبن هود كشخصية حقيقية. لم يعرف الباحثون هويته الحقيقية، ولم تتضح طبقة انتمائه، هل هو ثائر من عامة الشعب يقود قطاع الطرق، أم نبيل تمرد على حياة الترف لمساعدة الفقراء؟، هناك العديد من روايات شعبية وأدبية لا حصر لها حاولت تصويره كبطل خارق، محارب شجاع، وناشط اجتماعي يقف في وجه الظلم. وقد نسب إليه أحيانًا أنه كان تابعًا للملك ريتشارد قلب الأسد، أو أحد حكام إسكتلندا، أو حتى فارسًا من فرسان الهيكل.
أساطير المسرح في مسلسل فن الحرب
شهدت أحداث مسلسل فن الحرب بطولة النجم يوسف الشريف، حديث عن أهم أدباء المسرح في العالم، حيث تم ذكر مسرحية أوديب، وهي الأسطورة التي قدمها وتناولها الكثير من كتاب المسرح، وكذلك تم الحديث أيضًا عن مسرحية هاملت للأديب الإنجليزي الشهير شكسبير والتي تعد واحدة من أكثر أعمال شكسبير شهرة خلال حياته، "هاملت"، كتبت بين عام 1600 و1602، وهى الأكثر تمثيلاً على مسارح العالم، والأطول بين مسرحيات شكسبير.