في مواجهة نارية حبست الأنفاس، شهدت أحداث مسلسل «مناعة» في الحلقة 11، تطوراً درامياً خطيراً، حيث ضيقت السلطات الخناق على «غرام»، الأرملة التي تحولت من امرأة وحيدة تصارع من أجل البقاء إلى زعيمة واحدة من أخطر شبكات تجارة المخدرات في منتصف الثمانينيات.
في مشهد تراجيدي حبس الأنفاس، شهدت أحداث مسلسل «مناعة» الحلقة 11 تطوراً درامياً خطيراً، حيث تحولت أروقة المستشفى من ساحة للحزن والدعاء إلى منطلق لإعلان حرب ضروس تقودها «غرام» (هند صبري) ضد أعدائها.
شهدت الحلقة 11 من مسلسل "مناعة" تطوراً درامياً حبس أنفاس المشاهدين، حيث اقتحمت "غرام" (هند صبري) بصحبة "كمال" منزل المعلم "رشاد" (رياض الخولي) في مواجهة مباشرة وصفت بأنها "مباراة في كسر العظم".
المواجهة بدأت بلهجة ساخرة من المعلم رشاد الذي كان يحتفل باستيلائه على حقيبة أموال غرام، معتبراً إياها "أول قلم" يوجهه لها. إلا أن غرام لم تذهب لتطلب السماح، بل وجهت اتهاماً صريحاً لرشاد بأنه العقل المدبر وراء حادث شقيقها "منعم"، متوعدة إياه برد مزلزل.
وقد بلغت الإثارة ذروتها حين صرخت غرام في وجه رشاد مهددة: "لو حصل لأخويا حاجة، لا إنت ولا بناتك ولا ابنك هيكفوني.. هيطير فيها رقاب"، في تحدٍ صارخ لنفوذه داخل السوق، بينما حاول رشاد التملص بدم بارد، داعياً إياها لتفتيش منزله بحثاً عن المال، مما ينذر باشتعال حرب شوارع قادمة في الحلقات المقبلة.
فيما شهدت الحلقة 11 من مسلسل "مناعة" تحولاً جذرياً في موازين القوى داخل الحي الشعبي، حيث نجحت "غرام" (هند صبري) في توجيه ضربة استخباراتية وعسكرية قاصمة للمعلم "رشاد" (رياض الخولي)، رداً على سرقته لأموالها وتدبير حادث شقيقها.
خيانة تحت التهديد: سقوط "فرج" في فخ غرام
بدأت الخطة بذكاء حاد من غرام، التي استطاعت الوصول إلى "فرج"، الذراع اليمنى للمعلم رشاد. وفي مواجهة اتسمت بالتوتر، وضعت غرام فرج أمام خيارين أحلاهما مر: إما كشف ألاعيبه و"تخنيصره" من وراء رشاد، أو التعاون معها. رضخ فرج للتهديد وكشف عن مكان المخزن السري الذي يخفي فيه رشاد بضاعته الثمينة.
عملية "المستودع": غرام تستولي على الأخضر واليابس
في مشهد سينمائي حبس الأنفاس، اقتحم رجال غرام المستودع السري في جوف الليل، وتمكنوا من السيطرة على الحراس والاستيلاء على صناديق البضاعة بالكامل. غرام التي أشرفت على العملية من داخل سيارتها، ظهرت بملامح يملؤها التشفي والانتصار، وهي تأمر بنقل البضاعة إلى مكان مجهول، مؤكدة أن "اللي جاي أصعب".
الحرب تشتعل.. ورشاد في مهب الريح
هذه الخطوة لم تكن مجرد سرقة، بل كانت إعلاناً رسمياً عن "حرب كسر عظم". فبينما يظن رشاد أنه أحكم قبضته على غرام، استطاعت هي أن تسحب البساط من تحت قدميه وتضعه في مأزق مالي وأخلاقي أمام كبار التجار.
لم تكن تداعيات حادث المعلم "منعم" مجرد أزمة صحية، بل تحولت إلى زلزال ضرب استقرار عائلة "غرام" في الحلقة 11 من مسلسل "مناعة". فبينما يرقد شقيقها بين الحياة والموت في مستشفى الشرق وسط ملاحقة من ضباط المكافحة، اشتعلت المواجهة بين غرام وزوجها كمال.
كمال، الذي حاول ضبط النفس في معقل المعلم رشاد، لم يتحمل انفراد غرام بالحديث وتصرفها بـ"مشاعرها" لا بـ"دماغها"، مما دفعه لتوجيه كلمات قاسية لها عقب عودتهما للمنزل، مؤكداً أنه لن يقبل بدور التابع، وصرح بقوة: "أنا مش هبقى جوز الست يا غرام"، في إشارة واضحة إلى رفضه لطريقة إدارتها للأزمات وسيطرتها.
هذا الانقسام الداخلي يأتي في أسوأ توقيت ممكن لغرام، فهي الآن محاصرة بين "منعم" الغائب عن الوعي، والشرطة التي تتربص بعائلتها، والمعلم رشاد الذي بدأ يخطط لسحب البضاعة من تحت أقدامها بالاتفاق مع تجار الإسكندرية. فهل ستستطيع "غرام" استعادة توازنها قبل أن تنهار إمبراطوريتها وبيتها معاً؟.
تلقت "غرام" (هند صبري) ضربة قاصمة لم تكن في الحسبان ضمن أحداث الحلقة 11 من مسلسل "مناعة"، فبينما كانت تصارع الزمن لتوفير المال لإنقاذ تجارتها من جشع "دغيدي"، انفجرت قنبلة موقوتة داخل منزلها.
بدأت المأساة حين واجه "رزق" شقيقته "فايزة" ليكتشف في حقيبتها تذكرة "هيروين"، مما أدى إلى مواجهة عنيفة انتهت بحبسها داخل غرفتها وسط صرخاتها المدوية. غرام، التي اعتادت السيطرة على أعتى المجرمين، وقفت عاجزة أمام دموعها وهي تسأل بمرارة: "من إمتى يا فايزة؟". هذا الانهيار العائلي يضع إمبراطورية "ست الحسن" على حافة الهاوية، فكيف ستدير غرام حربها الخارجية بينما بيتها يحترق من الداخل؟
كما شهدت الحلقة 11 من مسلسل "مناعة" مواجهة حادة بين "غرام" وشقيقها "رزق" عقب اكتشاف إدمان شقيقتهما "فايزة". غرام لم تكتفِ بالصدمة، بل صبت جام غضبها على رزق، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن عدم ملاحظة تدهور حالة شقيقته.
واتهمت غرام شقيقها بالانشغال بـ "الأموال" التي يجنيها من العمل معها وإهمال دوره في حماية البيت، قائلة بلهجة حادة: "ذنبها في رقبتك إنت يا رزق". في المقابل، دافع رزق عن نفسه مؤكداً أنه "مربوط" في خدمتها ليل نهار. هذا الشرخ في العلاقة بين الأشقاء يأتي في وقت حرج جداً، حيث تلاحق المصائب عائلة غرام من كل جانب، بدءاً من غيبوبة "منعم" وصولاً إلى فضيحة "فايزة" التي هدمت كبرياء غرام في الحي. فهل تنجح غرام في علاج شقيقتها سراً، أم أن رغبتها في الانتقام وتوفير المال ستجعلها تتجاهل مأساة فايزة حتى فوات الأوان؟
وكانت الحلقة 10 من مسلسل مناعة شهدت تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، بعدما جمعت الحلقة بين أجواء الفرح بزفاف غرام وكمال، وبين بداية صراعات جديدة تهدد استقرار الجميع داخل الحارة وشبكة المعلمين.
شهدت الحلقة أجواء احتفالية واسعة داخل المنطقة مع إقامة حفل زفاف غرام، حيث تجمع الأهالي وسط الزغاريد والرقص الشعبي احتفالًا بالعروسين، بعدما تحقق حلم غرام بالزواج من كمال، الذي عبّر بدوره عن حبه الكبير لها مؤكدًا أنها كانت حلم عمره.
وحرص كمال خلال الحفل على مراعاة مشاعر أبناء غرام، مطالبًا إياها بالاطمئنان عليهم، خاصة نجلها علي، حتى لا يشعر بأنها ابتعدت عنهم بعد الزواج.
مواعيد العرض والإعادة
يعرض مسلسل مناعة حصرياً على قناة DMC فى تمام الساعة 8:30 مساء، والإعادة الأولى فى تمام الساعة 3 صباحاً، والإعادة الثانية فى تمام الساعة 12:45 ظهر اليوم التالي، ويعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 12:15 صباحاً، والإعادة الأولى الساعة 6:30 صباحاً، والإعادة الثانية 10:15 صباحا.
قصة مسلسل مناعة
تدور أحداث مسلسل مناعة في إطار شعبي داخل حي الباطنية، وتعود من خلال الأحداث إلى فترة السبعينيات والثمانينات، من خلال شخصية التي تلعبها هند صبري التي تتحول من زوجة مغلوبة على أمرها لزوجها الذي يُقتل في تجارة الممنوعات إلى سيدة قوية تواجه الصعاب لحماية أسرتها، وتغوص الأحداث في عالم المخدرات والصراعات الاجتماعية مع استعراض مفهوم "المناعة النفسية" في مواجهة القسوة.
أبطال مسلسل مناعة
مسلسل مناعة بطولة هند صبرى، رياض الخولى، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامى، عماد صفوت، هدى الإتربى، ميمى جمال، وعدد كبير من الفنانين، بجانب عدد من ضيوف الشرف، تأليف عمرو الدالى، إخراج حسين المنباوى، إنتاج المتحدة استديوز.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026