وضعت مبادرة عاش هنا التابعة للجهاز القومى للتنسيق الحضارى، لوحة تذكارية تحمل اسم الدكتور محمد عبد الخالق حسونة، بواجهة المنزل الذى عاش فيه بالدقى، ضمن مشروع ثقافي يستهدف تحويل المكان إلى جزء من الذاكرة العامة، عبر التعريف برموز الإبداع المصري في الشوارع والأحياء، وإتاحة معلومات موثقة عن سيرهم ومسيرتهم للجمهور.
من هو محمد عبد الخالق حسونة؟
ولد بالقاهرة وهو نجل الشيخ حسونة النواوى شيخ مسجد الحسين الذى توفى عام 1938 أثناء إمامته لصلاة الجمعة فى حضرة الملك فاروق تخرج فى مدرسة الحقوق السلطانية، وأرسل فى بعثة إلى إنجلترا حيث نال درجة الليسانس من جامعة كامبردج عام 1925، وعين بعد عودته بوقت قصير ملحقا بوزارة الخارجية 1926.
ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة كامبردج 1929 - شغل منصب وكيل وزارة الشئون الاجتماعية، ثم عين محافظا للإسكندرية - في مايو 1948 تم تعيينه وكيلا لوزارة الخارجية بدرجة سفير خلفا لكامل عبد الرحيم بك الذى عين سفيرا فى واشنطن - وفى التعديل الوزارى الذى أدخل على حكومة حسين سرى باشا فى 3 نوفمبر 1949.

لافته عاش هنا
اختير حسونة وزيرا للشئون الاجتماعية، ولم يبق فى المنصب سوى شهرين، فقد عاد الوفد إلى الحكم فى 12 يناير 1950، واستقالت حكومة حسين سرى باشا، ثم وقع اختيار على ماهر باشا على عبد الخالق حسونة ليعين وزيرا للمعارف فى 27 يناير 1952 عندما شكل الوزارة التى خلفت حكومة الوفد.
عين محافظ الإسكندرية
عين محافظ الإسكندرية في الفترة من 25 أبريل 1942 حتى مايو 1948 وفي عهده اكتمل بناء وافتتاح جامعة الإسكندرية - انتخب أمينا عاما لجامعة الدول العربية في عام 1952 واستمر في منصبه هذا حتى عام 1972 - عقدت أثناء فترة توليه أمانة الجامعة قمة بيروت عام 1956 ومؤتمرات القمة العربية الخمسة الأولى ، وكان آخر المؤتمرات وأبرزها أثناء فترة توليه مؤتمر القمة غير العادية في القاهرة عام 1970، والذي عقد بسبب أحداث أيلول الأسود التي نشبت بين القوات المسلحة الأردنية والمقاومة الفلسطينية وتداعياتها.