أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال برنامجه "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي"، أن الوالدين هما الحصن الأول والأساسي لحماية الأبناء من الانجراف وراء القدوة الفاسدة، مشدداً على ضرورة إدراك الأبناء لمكانة الأهل كأرحم البشر في الوجود.
توجيه الأبناء نحو القدوة الحسنة
جاء ذلك رداً على سؤال الطالبة شهد محسن حول كيفية مساعدة الأهل في توجيه الأطفال لاختيار قدوة حسنة، كالمعلم والمدرس، بدلاً من الشخصيات التي تضيع الوقت على "السوشيال ميديا". وأوضح فضيلة الدكتور أن المساعدة متبادلة، حيث يجب على الشباب أيضاً مساعدة إخوتهم الصغار الذين يقضون أوقاتهم خلف الشاشات.
مسؤولية الوالدين والحب الفطري
أوضح الدكتور علي جمعة أن الله فطر الوالدين على وفرة الشفقة والحب والتعلق بالأولاد، وهو ما يدفعهما للقيام بواجباتهما التربوية على أكمل وجه. وأشار إلى أن رسالة الوالدين تكمن في الدفاع عن الأبناء وتعليمهم، مما يجعل دورهما محورياً في اختيار النماذج التي يقتدي بها الصغار.
الوالدان أرحم البشر في الدنيا
وشدد عضو هيئة كبار العلماء على ضرورة أن يدرك الأبناء أن الأب والأم هما "الرحماء" في هذه الدنيا، قائلاً: "لا يوجد أحن منهما، هما أحرص الناس عليكم، يدافعون عنكم ويعلمونكم"، واختتم حديثه في هذا السياق بالتأكيد على أن فهم هذه المكانة يساعد في بناء برنامج تربوي سليم يقي الأسرة من مخاطر النماذج السطحية المنتشرة حالياً.