حكاية مدينة ماضى أهم المدن الأثرية بالفيوم.. ورد ذكرها فى كتاب وصف مصر

السبت، 28 فبراير 2026 04:00 ص
حكاية مدينة ماضى أهم المدن الأثرية بالفيوم.. ورد ذكرها فى كتاب وصف مصر مدينة ماضى

الفيوم رباب الجالي

تضم محافظة الفيوم العديد من المدن الأثرية الهامة التي تحكي أطلالها تاريخ وحضارة مرت عليها آلاف السنين، ومن بين هذه المدن الهامة والمعالم المميزة مدينة ماضي الأثرية التي يقصدها آلاف الزائرون كل عام.

تاريخ المدينة

مدينة ماضى الآثرية ترجع إلي عهد امنمحات الثالث وإمنمحات الرابع، حيث قام ببناءها في عهد الأسرة الثانية عشر، ثم أضيفت إليها إضافات فى العصر الرومانى حيث وضعت بها تماثيل أسود لها رؤوس آدمية وتعتبر المدينة أكبر معبد باقى من الدولة الوسطى فى مصر.

وصف موقعها

تقع مدينة ماضي الأثرية غرب محافظة الفيوم على بعد 35 كيلومتر بالقرب من عزبة الكاشف جنوب بحر البنات، ويمكن الوصول إليها من الفيوم إلى قرية أبو جندير بمركز إطسا ثم إلى بحر البنات ثم إلى المدينة.

ويرجع الفضل في اكتشاف المدينة الي الأبحاث التي أجرتها بعثات جامعة بيزا الإيطالية ومجموعة من فرق الأثريين والمرممين المصريين وتبين أن المدينة بها المعبد الوحيد بمصر الذي يعود تاريخه إلى الدولة الوسطي والذي تزينه النقوش الهيروغليفية والمناظر المنحوته.

محتويات المدينة

وتضم مدينة ماضي معالم أثرية أخرى من العصر البطلمى والروماني والقبطي وتضم 3 معابد ومقصورة إيزيس وطريق الاحتفالات وتماثيل الأسود وتماثيل أبى الهول والميدان الروماني الرائع بحيث تمثل المدينة بالفعل أول حديقة أثريه طبيعية بمصر ولذلك أطلق عليها الأثريين " الأقصر الجديدة ".

ومدينة ماضي يطلق عليها  الاسم الوارد على خرائط الفيوم في كتاب وصف مصر الذى ألفه فريق العلماء بتكليف من نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر والمدينة لها تاريخ طويل ممتد عبر آلاف السنين بدأ منذ 4000 سنه ، وتعاقبت عليها الأحداث والأجيال.

وخلال فترة الدولة الوسطى تم تشييد المعبد الذي بدأخ امنمحات الثالث وأتمه  أمنمحات الرابع الذي كان مكرسا لعبادة الكوبرا "وننوتت" والتمساح " سوبك " معبود إقليم البحيرة وقتها، ومنذ نهاية الدولة  هجر السكان المدينة والمعبد الفرعوني تدريجيا ففقد المعبد أهميته بعد أن غطته الرمال، ومع بداية العصر البطلمي استعاد إقليم الفيوم أهميته على يد بطليموس الثاني وخلفاءه ونهضت المدينة "جدمن جديد باسم يوناني هو " نارموثيس" حيث تم ترميم المعبد وتوسيع مساحته جهة الجنوب والشمال بإضافة معبد جديد وسور طويل حول أرض المعبد المقدسة .

ومما يؤكد أهمية المدينة الإستراتيجية أنه في خلال فترة حكم الإمبراطور دقلديانوس تم بناء معسكر في المدينة وتم تزويده بصهريج وإمداده بشبكة قنوات قديمة، وكان هذا المعسكر يستضيف جنود كتيبة كوهوس الرابع.

وفى العصر القبطى وخلال هذه الفترة استقر السكان في المنطقة الجنوبية وشيدوا كنائس متعددة خلال القرن الخامس والسادس والسابع، وبالفعل تمت أعمال حفائر من باحثين من جامعة بيزا منذ عام 1978 ، واكتشف نحو 10 كنائس تعود إلى هذا العصر "وفى فترة الفتح العربي ومن القرن الثامن إلى الحادي عشر أقام العرب بعض أجزاء من المدينة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة