لوحة ربيعية تزين الشيخ زويد ورفح.. شاهد زهور اللوز فى شمال سيناء "صور"

السبت، 28 فبراير 2026 06:00 ص
لوحة ربيعية تزين الشيخ زويد ورفح.. شاهد زهور اللوز فى شمال سيناء "صور" لوحة زاهية الالوان من شجر اللوز

شمال سيناء- كريم زايد

مع أواخر شهر فبراير من كل عام، تتحول مساحات واسعة من أراضي شمال سيناء إلى بساطٍ من اللونين الأبيض والوردي إيذانًا ببدء موسم تفتح زهور اللوز، خاصة في مدينتي الشيخ زويد ورفح.

ويعد هذا المشهد من أبرز الظواهر الطبيعية التي ينتظرها الأهالي سنويًا، حيث تتزين الحقول والحدائق بأزهار رقيقة تبعث برسائل الجمال والأمل مع اقتراب فصل الربيع.

ويؤكد مزارعون بالمنطقة أن تفتح زهور اللوز يبدأ غالبًا في منتصف فبراير، ويصل إلى ذروته مع نهاية الشهر، قبل أن تبدأ الثمار الخضراء الصغيرة في الظهور خلال شهر مارس، في دورة زراعية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمناخ السيناوي.

زراعة مطرية بطابع سيناوي خاص

تتميز زراعة اللوز في شمال سيناء بطابعها التقليدي، حيث يعتمد عدد كبير من المزارعين على مياه الأمطار في ري الأشجار، خاصة في المناطق الشرقية الممتدة من العريش حتى رفح. وتتكيف شجرة اللوز مع طبيعة التربة الرملية والمناخ المعتدل شتاءً، ما يجعلها من أنسب الأشجار المثمرة للبيئة السيناوية.

ويشير مختصون زراعيون إلى أن نجاح الموسم يرتبط بكمية الأمطار خلال فصل الشتاء، إذ تسهم الأمطار الجيدة في تحسين جودة الإزهار وزيادة معدلات عقد الثمار. وفي المقابل، قد تؤثر فترات الجفاف أو ارتفاع درجات الحرارة المبكرة على الإنتاجية.

قيمة اقتصادية تتجاوز الجمال

لا تقتصر أهمية اللوز على مظهره الجمالي خلال موسم التفتح، بل يمتد أثره إلى الجانب الاقتصادي، حيث يمثل مصدر دخل مهمًا للعديد من الأسر في الشيخ زويد ورفح. ويُستخدم محصول اللوز في الصناعات الغذائية والحلويات، إضافة إلى بيعه طازجًا في الأسواق المحلية.

كما شهدت السنوات الأخيرة جهودًا لدعم التوسع في زراعة الأشجار المثمرة، من بينها اللوز، عبر توزيع شتلات محسّنة وتشجيع المزارعين على استصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الخضراء. ويؤكد مزارعون أن الاهتمام الرسمي بزراعة الأشجار يعزز الاستقرار الزراعي ويدعم الأمن الغذائي في المنطقة.

زهور اللوز.. بعد إنساني وثقافي

يرتبط موسم تفتح زهور اللوز في شمال سيناء بذاكرة اجتماعية خاصة لدى السكان، إذ يعتبره كثيرون رمزًا للتجدد والحياة. وتحرص العائلات على التقاط الصور وسط الحقول المزهرة، فيما يتداول الأهالي صور الأشجار عبر وسائل التواصل الاجتماعي احتفاءً بالموسم.

ويصف بعض أبناء المنطقة المشهد بأنه “عرس أبيض” يتكرر كل عام، حيث تمتزج رائحة الأزهار العطرة بنسمات البحر القادمة من ساحل العريش، لتصنع أجواء ربيعية مميزة تعكس جمال الطبيعة السيناوية.

تحديات مناخية ومستقبل الزراعة

ورغم الجمال الذي يحمله الموسم، يواجه مزارعو اللوز تحديات متزايدة، في مقدمتها التغيرات المناخية وتذبذب معدلات سقوط الأمطار. كما تمثل ملوحة بعض مصادر المياه الجوفية تحديًا إضافيًا، نظرًا لحساسية أشجار اللوز لارتفاع نسب الملوحة.

ومع ذلك، يبقى موسم الإزهار حدثًا سنويًا يبعث التفاؤل في نفوس الأهالي، ويؤكد قدرة الأرض السيناوية على العطاء. وبين البياض الذي يغمر الحقول والثمار التي تنضج لاحقًا، تتجدد الحكاية كل عام في الشيخ زويد ورفح، حيث تكتب زهور اللوز سطورًا من الجمال والصمود على أرض شمال سيناء.

زهور اللوز تتفتح في شمال سيناء لوحة ربيعية تزين الشيخ زويد ورفح

مع أواخر شهر فبراير من كل عام، تتحول مساحات واسعة من أراضي شمال سيناء إلى بساطٍ من اللونين الأبيض والوردي، إيذانًا ببدء موسم تفتح زهور اللوز، خاصة في مدينتي الشيخ زويد ورفح. ويعد هذا المشهد من أبرز الظواهر الطبيعية التي ينتظرها الأهالي سنويًا، حيث تتزين الحقول والحدائق بأزهار رقيقة تبعث برسائل الجمال والأمل مع اقتراب فصل الربيع.

ويعتبر تفتح  زهور اللوز يبدأ غالبًا في منتصف فبراير، ويصل إلى ذروته مع نهاية الشهر، قبل أن تبدأ الثمار الخضراء الصغيرة في الظهور خلال شهر مارس، في دورة زراعية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمناخ السيناوي.

زراعة مطرية بطابع سيناوي خاص

تتميز زراعة اللوز في شمال سيناء بطابعها التقليدي، حيث يعتمد عدد كبير من المزارعين على مياه الأمطار في ري الأشجار، خاصة في المناطق الشرقية الممتدة من العريش حتى رفح. وتتكيف شجرة اللوز مع طبيعة التربة الرملية والمناخ المعتدل شتاءً، ما يجعلها من أنسب الأشجار المثمرة للبيئة السيناوية.

ويشير مختصون زراعيون إلى أن نجاح الموسم يرتبط بكمية الأمطار خلال فصل الشتاء، إذ تسهم الأمطار الجيدة في تحسين جودة الإزهار وزيادة معدلات عقد الثمار. وفي المقابل، قد تؤثر فترات الجفاف أو ارتفاع درجات الحرارة المبكرة على الإنتاجية.

قيمة اقتصادية تتجاوز الجمال

لا تقتصر أهمية اللوز على مظهره الجمالي خلال موسم التفتح، بل يمتد أثره إلى الجانب الاقتصادي، حيث يمثل مصدر دخل مهمًا للعديد من الأسر في الشيخ زويد ورفح. ويُستخدم محصول اللوز في الصناعات الغذائية والحلويات، إضافة إلى بيعه طازجًا في الأسواق المحلية.

كما شهدت السنوات الأخيرة جهودًا لدعم التوسع في زراعة الأشجار المثمرة، من بينها اللوز، عبر توزيع شتلات محسّنة وتشجيع المزارعين على استصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الخضراء. ويؤكد مزارعون أن الاهتمام الرسمي بزراعة الأشجار يعزز الاستقرار الزراعي ويدعم الأمن الغذائي في المنطقة.

زهور اللوز بعد إنساني وثقافي

يرتبط موسم تفتح زهور اللوز في شمال سيناء بذاكرة اجتماعية خاصة لدى السكان، إذ يعتبره كثيرون رمزًا للتجدد والحياة. وتحرص العائلات على التقاط الصور وسط الحقول المزهرة، فيما يتداول الأهالي صور الأشجار عبر وسائل التواصل الاجتماعي احتفاءً بالموسم.

ويصف بعض أبناء المنطقة المشهد بأنه “عرس أبيض” يتكرر كل عام، حيث تمتزج رائحة الأزهار العطرة بنسمات البحر القادمة من ساحل العريش، لتصنع أجواء ربيعية مميزة تعكس جمال الطبيعة السيناوية.

تحديات مناخية ومستقبل الزراعة

ورغم الجمال الذي يحمله الموسم، يواجه مزارعو اللوز تحديات متزايدة، في مقدمتها التغيرات المناخية وتذبذب معدلات سقوط الأمطار.. كما تمثل ملوحة بعض مصادر المياه الجوفية تحديًا إضافيًا، نظرًا لحساسية أشجار اللوز لارتفاع نسب الملوحة.

ومع ذلك، يبقى موسم الإزهار حدثًا سنويًا يبعث التفاؤل في نفوس الأهالي، ويؤكد قدرة الأرض السيناوية على العطاء. وبين البياض الذي يغمر الحقول والثمار التي تنضج لاحقًا، تتجدد الحكاية كل عام في الشيخ زويد ورفح، حيث تكتب زهور اللوز سطورًا من الجمال والصمود على أرض شمال سيناء.

بلونه الأبيض مع اشعة الشمس
بلونه الأبيض مع اشعة الشمس

 

شجرة اللوز في البدايات
شجرة اللوز في البدايات

 

لوحة ربيعية زاهية الالوان
لوحة ربيعية زاهية الالوان

 

مراحل مختلفة لتكوين اللوز
مراحل مختلفة لتكوين اللوز

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة